أميركا تتوسط في المباحثات السودانية بكينيا   
الاثنين 1424/7/27 هـ - الموافق 22/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عثمان طه وجون قرنق
أفاد مراسل الجزيرة في منتجع نيفاجا حيث تجري المفاوضات بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان، بأن السفير الأميركي في كينيا ينضم اليوم إلى المفاوضات بهدف التوسط بين الطرفين للخروج من مشكلة الترتيبات الأمنية التي تشكل عقدة المفاوضات.

وقال المراسل إن عقبات كبيرة ما زالت تعترض المفاوضات موضحا أن من بين تلك العقبات الترتيبات الأمنية وإعادة نشر القوات في الجنوب وما يسمى المناطق المهمشة الثلاث وهي أبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق.

في غضون ذلك قال سيد الخطيب المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية لمراسل الجزيرة إن وفد الجيش الشعبي بقيادة جون قرنق يستخدم تكتيكات تفاوضية تهدف إلى إضاعة الوقت، على حد قوله.

غير أن زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق أعلن في تصريح للجزيرة التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السودانية لتمديد العمل باتفاق وقف إطلاق النار شهرين إضافيين، مشيرا إلى أن المسائل المتعلقة بإعادة نشر القوات في الجنوب لم تحسم بعد. ويأمل قرنق في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة وانتقال ديمقراطي للسلطة في غضون الشهرين المقبلين.

وكان وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا انضم للقاء بين وفدي الحكومة وحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان لدعم جهود السلام بين الطرفين بعدما كادت العقبات أن تؤدي إلى تعثرها بشكل كامل.

ويجري نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وجون قرنق منذ الرابع من هذا الشهر مفاوضات متعثرة في نيفاجا تتناول وضع جداول زمنية لإعادة انتشار القوات الحكومية والمتمردين بعد توقيع الاتفاق النهائي.

ووُقَّع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 لمدة ستة أشهر أساسا، غير أنه مدد لثلاثة أشهر في مارس/ آذار وثلاثة أشهر أخرى في يونيو/ حزيران الماضي. ويهدف الاتفاق إلى إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في السودان منذ عام 1983 بين المتمردين والحكومة. وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من مليون ونصف المليون شخص ونزوح أربعة ملايين آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة