بوش يعد شارون بإبقاء الضغط على عرفات   
الجمعة 1422/11/25 هـ - الموافق 8/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش مع شارون في المكتب البيضاوي
ـــــــــــــــــــــــ
شارون يتحدث عن إمكانية قيام دولة فلسطينية في نهاية عملية السلام إذا ما استؤنفت
ـــــــــــــــــــــــ

بوش تحاشى الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستستجيب لطلب شارون قطع العلاقة مع عرفات
ـــــــــــــــــــــــ

البرلمان الأوربي يوافق بأغلبية كاسحة على اقتراح بدعوة الرئيس الفلسطيني لمخاطبته في مقر البرلمان بمدينة ستراسبورغ الفرنسية ـــــــــــــــــــــــ

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واتضح من تصريحات الجانبين أن عرفات كان الحاضر الغائب في لقائهما.

وقال بوش بلهجة متشددة إن عرفات سمع ما قلناه, وأن الكلام كان أوضح ما يكون. وأضاف بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي, أرييل شارون الذي يزور واشنطن حاليا, أنه يتعين على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اتخاذ خطوات جدية وملموسة وحقيقية لمكافحة ما سماه الإرهاب في الشرق الأوسط.

ياسر عرفات
وتحاشى بوش الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستستجيب لطلب شارون قطع العلاقة بعرفات. من جانبه قال شارون إنه يتصور قيام دولة فلسطينية في نهاية عملية السلام في الشرق الأوسط المتعثرة الآن زاعما أن إسرائيل ملتزمة بالسلام "في نهاية العملية اعتقد أن دولة فلسطينية سترى النور.. سنرى دولة فلسطينية".

وكان شارون وصل مساء أمس إلى البيت الأبيض يرافقه عدد من المسؤولين الإسرائيليين بينهم إفراييم ليفي المسؤول في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).

أوروبا ترحب بعرفات
في سياق آخر وافق البرلمان الأوربي بأغلبية كاسحة على اقتراح بدعوة الرئيس الفلسطيني لمخاطبته في مقر البرلمان بمدينة ستراسبورغ الفرنسية. ويأتي المسعى الأوربي في محاولة لإحياء عملية السلام التي أجهز عليها تصاعد دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية وشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون للعودة إلى مائدة المفاوضات.

وكان الاتحاد الأوربي قد وجه انتقادا إلى شارون لتصريحاته التي تندّم فيها على عدم قتل عرفات عام اثنين وثمانين. وقد نال اقتراح دعوة عرفات موافقة 430 عضوا فيما عارضه 15عضوا فقط.

شعث وبيكيه
بيكية يلتقي شعث

وعلى صعيد الجهود الأوربية أيضا التقى وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكيه مساء أمس الخميس في مدريد مندوبين عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
فقد اجتمع الوزير الإسباني الذي ترأس بلاده في الوقت الراهن الاتحاد الأوروبي مع هرتزل أنبار سفير إسرائيل في مدريد, ثم استقبل نبيل شعث وزير التعاون الدولي الفلسطيني. ولم تتبلغ الصحافة بمضمون هذه اللقاءات التي تأتي عشية اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ 15 في كاثيرس بأسبانيا للبحث في الأزمة الإسرائيلية-الفلسطينية.

انفجار عند حاجز إسرائيلي
ميدانيا وقع انفجار لم يسفر عن إصابات مساء أمس الخميس بالقرب من حاجز للجيش الإسرائيلي قرب بيت لحم الفلسطينية في الضفة الغربية. وأكد مصدر في جيش الاحتلال أن عبوة انفجرت لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. وأضاف المصدر أن إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة بالرصاص بينما كان مارا بسيارة بالقرب من رام الله.

وأوضح مستوطنون أن السيارة تعرضت لإطلاق نار بينما كانت متوجهة إلى مستوطنة بيت إيل. وأصيب إسرائيلي آخر في ظروف مشابهة في طولكرم كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

شبان فلسطينيون يفرون من القصف الإسرائيلي الليلي على نابلس
وكانت المروحيات الإسرائيلية أغارت للمرة الثانية على مدينة نابلس بالضفة الغربية في أقل من أربع وعشرين ساعة. واستهدف القصف ليلة أمس أيضا مجمعا للسلطة الوطنية الفلسطينية يضم مقرا أمنيا ومكاتب لمحافظة المدينة. وكانت طائرات من طراز
(F16) قد شنت الليلة قبل الماضية غارة على مقار السلطة الفلسطينية في نابلس أصيب فيها أكثر من عشرين شخصا بجروح.

تحركات شعبية
على صعيد التحركات الشعبية طالب المشاركون في مؤتمر الشعب المصري لمساندة الانتفاضة الفلسطينية، الحكومات العربية بوقف الاتصالات السياسية والتطبيع مع إسرائيل، وطرد سفيريها في القاهرة وعمان.

كما دعا المؤتمر الذي عقد بالقاهرة وضم أكثر من ألف وخمسمائة من الفعاليات الشعبية وأحزاب المعارضة المصرية، دعا إلى مقاطعة السلع الإسرائيلية والأميركية، وتنظيم حملة شعبية لدعم الشعب الفلسطيني، ومقاومة محاولاتِ واشنطن اعتبار حركات المقاومة الفلسطينية جماعات إرهابية. كما طالب المؤتمرون بجمع توقيعات الجماهير العربية ومخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة