الأمم المتحدة ترعى محادثات بين حكومة سيراليون والمقاتلين   
الجمعة 1422/5/21 هـ - الموافق 10/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا الحرب الأهلية في سيراليون (أرشيف)
بدأت حكومة سيراليون ومقاتلو الجبهة الثورية المتحدة محادثات في إقليم كونو الغني بمناجم الماس برعاية ممثلين عن الأمم المتحدة، تهدف إلى تعزيز عملية السلام وإنهاء الحرب الأهلية الدموية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عشر سنوات.

وتأتي هذه المحادثات بعد يوم واحد من إفراج الحكومة عن 41 مقاتلا كانت قد اعتقلتهم بتهمة انتهاكهم اتفاق السلام المبرم معها في مايو/ أيار من العام الماضي واحتجازهم المئات من موظفي الأمم المتحدة.

ويترأس وزير العدل سولومون بيريوا الوفد الحكومي للمحادثات التي تعقد في مدينة كينيما عاصمة إقليم كونو شرقي البلاد، في حين يمثل المقاتلين المتحدث باسم الجبهة الثورية المتحدة غابرييل ماساكوي.

وقال بيريوا قبل مغادرته العاصمة فريتاون إن المحادثات ستتركز على الجوانب السياسية من عملية السلام.

وكانت الآمال بقرب إحلال السلام في البلاد قد انتعشت كثيرا منذ أن بدأ المقاتلون والمليشيات الموالية للحكومة بنزع أسلحتهم عقب التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والذي طبق على أرض الواقع رغم وقوع بعض الاشتباكات أحيانا في مناطق الماس.

وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في سيراليون باتريك كوكر إن حوالي 14 ألف شخص من مسلحي المليشيات الموالية للحكومة ومقاتلي الجبهة الثورية المتحدة سلموا سلاحهم إلى ممثلي المنظمة الدولية منذ بدء خطة إحلال السلام في الثاني من يوليو/ تموز الماضي.

أحمد تيجان كباح
وعبر أعضاء مجلس الأمن الدولي أمس عن أملهم في أن تتمكن الحكومة من توسيع سلطاتها في جميع أنحاء البلاد ونشر أفراد الشرطة هناك للمساعدة في تمهيد الطريق أمام إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد بأقرب وقت ممكن.

يشار إلى أن ولاية الرئيس أحمد تيجان كباح انتهت في شهر مارس/ آذار الماضي، إلا أن البرلمان قرر تمديدها إلى أجل غير مسمى بسبب استمرار الاضطرابات الأهلية التي تحول دون إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة