سقوط صاروخ قرب سديروت وهنية يطالب برفع الحصار   
السبت 1429/8/15 هـ - الموافق 16/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
أعضاء لجان المقاومة الشعبية أثناء إجرائهم تدريبات في غزة أمس (الأوروبية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط على جنوب إسرائيل دون إحداث أضرار. وطالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية مصر والسعودية بالتدخل لفتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة. ورفضت السلطة الفلسطينية تصريحات إسرائيل بشأن مفاوضات الوضع النهائي.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد إن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط قرب بلدة سديروت جنوب إسرائيل. في حين لم يصدر على الفور إعلان بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن صاروخ "قسام" سقط في المجلس الإقليمي على شاطئ عسقلان من دون أن يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

وكانت مصر توصلت لاتفاق تهدئة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بدأ تنفيذه في 19 يونيو/حزيران الماضي. وتقول الفصائل الفلسطينية إن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ الاستحقاقات المترتبة عليها بموجب التهدئة.
 
الحوار والحصار
إسماعيل هنية طالب مصر والسعودية باتخاذ قرار لفتح معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر، طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية مصر والسعودية باتخاذ قرار سريع لفتح معبر رفح الحدودي ورفع الحصار عن غزة، رافضاً في الوقت ذاته أي تدخل لأي قوات عربية أو غيرها في القطاع.

ودعا هنية -خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في أحد مساجد غزة- إلى استئناف الحوار الوطني الفلسطيني "على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".

واعتبر هنية ما تردد عن مقترحات إسرائيلية بخصوص استيعاب عشرين ألف لاجئ فلسطيني على مدار عشر سنوات في الأراضي الإسرائيلية "مؤامرة بحق الشعب الفلسطيني". وحذر من مخاطر القبول بهذه المقترحات "التي من الممكن أن تحرم أربعة ملايين لاجئ من حق العودة".

وقال "نرفض توطين اللاجئين في الأردن ولبنان وسوريا ونؤكد على حق عودة شعبنا إلى أرضه ونرفض أيضاً الوطن البديل ومن حق أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات العودة إلى أرضهم".

ورحب هنية بالاجتماعات التي تجرى بالأردن بين حركة حماس والحكومة الأردنية ووصفها بأنها "إيجابية وطبيعية".
 
أزمة داخلية
وفي رام الله وصف رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات التصريحات الإسرائيلية بشأن مفاوضات الوضع النهائي بأنها انعكاسات للأزمة الداخلية في إسرائيل.

صائب عريقات: تصريحات إسرائيل حول الوضع النهائي تهدف لإلقاء اللوم على الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
وقال عريقات في بيان صحفي عقب اجتماعه مع القنصل الأميركي جاك والاس وعدد من المسؤولين الأجانب كل على حدة "إن بالونات الاختبار" التي تطلقها إسرائيل حول مفاوضات الوضع النهائي تهدف إلى إلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني على غرار ما حدث في كامب دفيد عام 2000.

وشدد على أن استمرار سياسة فرض الحقائق على الأرض وتوسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع العنصري، والاقتحامات والحواجز والإغلاق والاغتيالات والاعتقالات، تؤدي فقط إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.
 
وكانت الصحافة الإسرائيلية تحدثت عن اقتراح إسرائيلي لقضايا الحل النهائي نص على انسحاب إسرائيلي من 93% من الضفة الغربية، بينما تحتفظ إسرائيل بالجزء المتبقي، ويشمل الكتل الاستيطانية الكبرى التي تعيش فيها غالبية المستوطنين اليهود.

اعتقالات في الضفة
وقالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل ليلة الخميس وفجر الجمعة 16 فلسطينيا من الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة فلسطينيين من الخليل، وأربعة آخرين من طولكرم، بينهم اثنان في بلدة عنبتا، إضافة إلى مواطن من قرية دير أبو مشعل قرب رام الله.

وأفادت المصادر بأن تلك القوات اعتقلت على حاجز حوارة قرب نابلس اثنين من المواطنين خلال مرورهما على الحاجز المذكور ليلة الخميس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة