الاشتراكية باشليت تتقدم برئاسيات تشيلي وتخوض دورة ثانية   
الاثنين 1426/11/12 هـ - الموافق 12/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:55 (مكة المكرمة)، 13:55 (غرينتش)

المرشحة الاشتراكية ميشيل باشليت تتجه لتكون أول امرأة ترأس تشيلي (رويترز)

فازت المرشحة الاشتراكية ميشيل باشليت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية لكن سيكون عليها مواجهة خصمها اليميني سيباستيان بينيرا في دورة ثانية الشهر المقبل.
 
وأفادت نتائج بعد فرز 96% من الأصوات أن باشليت مرشحة ائتلاف التشاور الديمقراطي (يسار الوسط) الحاكم منذ 15 عاما، حصلت على 45.8% من الأصوات مقابل 25.48% لخصمها مرشح حزب التجديد الوطني اليميني المعتدل.
 
وستشهد الدورة الثانية يوم 15 يناير/كانون الثاني المقبل منافسة حادة لأنه حتى في حال نقل أصوات المرشح اليساري المتطرف توماس هيرش (5.37%) إلى باشليت فإنها ستحصل على أكثر بقليل من 51% من الأصوات مقابل أكثر من 49% للمرشحين اليمينيين معا.
 
وقد أقر المرشح اليميني يواكين لافين بالهزيمة في الدور الأول بحصوله على 23.32% من الأصوات وتعهد بتأييد المرشح اليميني الثاني بينيرا في جولة الإعادة التي سيخوضها أمام باشليت.
 
وفي حالة فوزها ستخلف باشليت الرئيس ريكاردو لاغوس الذي كان أول رئيس اشتراكي يشغل منصب الرئاسة في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق سلفادور الليندي ومقتله في انقلاب عسكري دموي عام 1973 قاده بينوشيه بدعم من المخابرات المركزية الأميركية.
 
وعبرت باشليت -وهي أم مطلقة تعرضت للتعذيب والسجن في عهد بينوشيه- عن تفاؤلها في الدورة المقبلة، وقالت "نحن عشية حدث تاريخي: امرأة على رأس تشيلي. سأكون أول رئيسة منتخبة لأميركا الجنوبية".
 
وانتخب التشيليون أيضا 120 نائبا و20 من أعضاء مجلس الشيوخ الـ38 مع إلغاء الولاية النيابية لأعضاء المجلس الذين انتخبوا مدى الحياة في عهد الدكتاتور السابق بينوشيه.
 
وأفادت نتائج فرز أكثر من 93% من الأصوات أن ائتلاف التشاور الديمقراطي فاز بأكثر من 51% من مقاعد مجلس النواب و57% من مقاعد مجلس الشيوخ, ما يؤمن له الأكثرية في المجلسين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة