صحيفة: فصيل تابع للقاعدة بسوريا يدرس مهاجمة أميركا   
الخميس 1435/3/29 هـ - الموافق 30/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)
الاستخبارات الأميركية تؤكد الأهمية المتزايدة للحرب السورية على جذب "الإرهاب" العالمي (الجزيرة-أرشيف)
اهتمت بعض الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس بقضية "الإرهاب" في الشرق الأوسط، وتحدثت إحداها عن تفكير فصيل تابع لتنظيم القاعدة في سوريا بشن هجمات إرهابية على أميركا، وكتبت أخرى عن عدم قدرة القوة العسكرية وحدها على مواجهة "الإرهاب".

فقد استهلت صحيفة غارديان تقريرها بتحذير لمسؤولي استخبارات أميركيين يزعمون فيه بأن فصيلا مرتبطا بتنظيم القاعدة في سوريا، هو جبهة النصرة، يدرس شن هجوم على الولايات المتحدة، مؤكدين الأهمية المتزايدة للحرب الأهلية السورية في مواجهة الإرهاب العالمي.

وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ أمس إن "جبهة النصرة لديها طموحات لشن هجمات على الوطن".

وأشار كلابر إلى أن تدهور الوضع في سوريا خلال ثلاث سنوات من العنف يماثل ما يحدث في المناطق القبلية التي تديرها الحكومة الاتحادية في باكستان والتي أصبحت ملاذا "للإرهاب" بعد الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001، وهو ما اعتبره قوة جديدة في المنطقة ومركز جذب للمقاتلين الأجانب، الذين قدّر عددهم بأكثر من 7000 مقاتل من 50 دولة.

وقدر كلابر عدد المقاتلين الذين يمكن تصنيفهم بـ"المتطرفين" بنحو 26 ألفا من مجموع نحو 75 ألفا إلى 110 آلاف مسلح معارض لنظام بشار الأسد.

السبيل الوحيد
أما صحيفة إندبندنت فقد استهلت افتتاحيتها بأن لا شيء في باكستان، التي تمزقها الأزمات الاقتصادية والفتنة الطائفية والخلافات مع أفغانستان والولايات المتحدة، يسير بشفافية.

وترى الصحيفة أن خير مثال على ذلك هو خطاب رئيس الوزراء نواز شريف الأخير أمام المجلس الوطني، حيث بدا وكأنه يقدم فرصة أخيرة لمسلحي حركة طالبان باكستان، الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من المناطق القبلية على امتداد الحدود الأفغانية وتسللوا إلى المراكز السكانية الرئيسية في أنحاء البلاد بقوله "إما الدخول في محادثات سلام مع الحكومة وإما مواجهة هجوم عسكري شامل على معاقلهم".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعرض فيها شريف التفاوض مع طالبان، وترى أنه محق في ذلك، وأن التفاوض مع طالبان هو السبيل الوحيد لعودة الاستقرار إلى البلاد.

وشككت الصحيفة في أن تؤدي أي عملية عسكرية من جانب إسلام آباد إلى استئصال طالبان في منطقة القبائل الحدودية بسبب ما وصفته بتواطؤ بين المسلحين وعناصر في القوات المسلحة وجهاز الاستخبارات أيضا. وأضافت أنه لا يمكن فصل تحسب شريف بشأن كيفية التعامل مع المسلحين عن علاقات بلاده المشحونة مع الولايات المتحدة.

يشار إلى أن الهجمات الأخيرة لطالبان أثارت الشكوك بشأن نجاح سياسة التهدئة معها التي ينتهجها رئيس الحكومة نواز شريف بعد عودته إلى السلطة في مايو/أيار الماضي والذي عرض على طالبان التفاوض للتوصل إلى حل سياسي.

وتقول حركة طالبان باكستان إنها موافقة على التفاوض لكنها تريد من الجيش أن ينسحب من المناطق القبلية وأن يتوقف الجيش الأميركي عن قصف المنطقة بطائرات من دون طيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة