وزير الدفاع الإندونيسي يتهم القاعدة بتفجير بالي   
الجمعة 3/9/1423 هـ - الموافق 8/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حطام سيارة في موقع الانفجار الذي استهدف منتجع بالي الإندونيسي الشهر الماضي

أعرب وزير الدفاع الإندونيسي ماتور عبد الجليل اليوم عن قناعته بأن انفجارات بالي الشهر الماضي من تنفيذ شبكة القاعدة, مشيرا إلى أن ذلك يستند إلى نتائج استقتها الشرطة من مشتبه به رئيسي اعتقل هذا الأسبوع.

وأعلن اليوم أن المشتبه به أمروزي عضو في الجماعة الإسلامية المحظورة التي تتهمها بعض الدول الأجنبية بأنها على علاقة مع تنظيم القاعدة.

لكن مادي مانغكو باستيكا رئيس الفريق الذي يقود التحقيقات في تفجير بالي قال إنه لم يتم العثور حتى الآن على أي دليل يثبت وجود علاقة بين أمروزي وشبكات إرهابية. وأكد مراسل الجزيرة في إندونيسيا عدم وجود معلومات مؤكدة من قبل الأجهزة الأمنية بشأن تصريحات وزير الدفاع.

وقد اعترف أمروزي بأنه ساعد في صنع القنبلة التي أودت بحياة 190 شخصا على الأقل. وقال الجنرال باستيكا إن أمروزي اعترف بأنه كان يريد قتل أكبر عدد ممكن من الأميركيين في بالي، وأضاف أن المعتقل قد أرشد الشرطة الإندونيسية إلى منزل توجد فيه بقايا المتفجرات المستخدمة.

من جهة أخرى, وصف أصدقاء المشتبه به أمروزي في جزيرة جافا بأنه شخصية اجتماعية لا تتبنى أية أفكار إسلامية متشددة. وقال محمد زكريا مدير مدرسة الإسلام التي يمولها شقيق أمروزي إن الأخير لم يكن تلميذا في هذه المدرسة، لكنه كان يتساءل لماذا تعمد الولايات المتحدة إلى تشويه صورة الإسلام.

وكانت الشرطة الإندونيسية قد أعلنت أمس أن أمروزي هو صاحب حافلة صغيرة استخدمها منفذو التفجيرات التي هزت جزيرة بالي. وقال قائد الشرطة ضاحي بختيار إن أمروزي كان بجزيرة بالي وقت الانفجارات التي وقعت في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأوضح بختيار أن الموقوف الذي يحمل عدة هويات من بينها واحدة باسم أمروزي ينتمي إلى مجموعة مكلفة بمهمات عدة.

وأضاف أنه كانت هناك مجموعة كلف أعضاؤها بمهام مختلفة, وبينهم هذا الرجل الذي اعترف بأنه جاء إلى بالي بهدف تأمين البعثة. وأشار إلى أنه كان مسؤولا "عن عمليات على الأرض". وأكد أن أمروزي –المالك الأخير للحافلة المفخخة- اعترف بأنه المنسق الميداني للهجوم على الملهى الليلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة