نجاة عبد الله الشامي من محاولة اغتيال إسرائيلية   
الاثنين 1424/8/25 هـ - الموافق 20/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نجا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عبد الله الشامي من محاولة اغتيال نفذتها مقاتلات إسرائيلية قصفت بالصواريخ منزله في حي الشجاعية بغزة.


وقالت مصادر الحركة إن صاروخا أطلقته طائرة إف 16 إسرائيلية ضل طريقه ولم يسقط على منزل الشامي ودمر مبنى مجاورا.

وفي غزة أفاد مراسل الجزيرة أمس نقلا عن مصادر طبية فلسطينية أن شابا فلسطينيا يدعى نبيل أبو علوان استشهد وأصيب اثنان آخران بجروح لدى تعرضهم لنيران أسلحة إسرائيلية أطلقت عليهم من أبراج المراقبة المتاخمة لمخيم يبنا على الشريط الحدودي في مدينة رفح.

مواطنو رفح ناشدوا المؤسسات الدولية والصليبَ الأحمر التدخل السريع لإنقاذهم (الفرنسية)

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت انتشارها على الشريط الحدودي المتاخم لحي البرازيل في رفح، بعد أن دمرت نحو 20 منزلا بالإضافة إلى شبكة البنى التحتية.

وقد ناشد المواطنون المؤسسات الدولية والصليبَ الأحمر التدخل السريع لإنقاذهم خاصة وأنهم يعانون من نقص المياه والمواد الغذائية والطبية وانقطاع التيار الكهربائي.

وفي وقت سابق أكدت مصادر أمنية وطبية إسرائيلية، أن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم استهدف دورية عسكرية راجلة في قرية عين يبرود شرق رام الله الليلة الماضية.

وذكرت مصادر الجيش الإسرائيلي أن الدورية تعرضت لهجوم بالأسلحة الرشاشة من سيارة مدنية بينما كان الجنود يقومون بأعمال الدورية في القرية. وعلى الفور اجتاح جيش الاحتلال القرية وفرض فيها حظر التجوال وشرع في دهم المنازل .

وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن هذا الهجوم، وقالت في بيان لها إنه يأتي "ردا على المذابح الصهيونية" للشعب الفلسطيني، وهددت بالمزيد من العمليات ضد جنود الاحتلال حتى يرحلوا عن الأرض الفلسطينية.

وفي تطور ميداني آخر أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن صبيين فلسطينيين أصيبا بجروح بنيران أطلقتها قوة إسرائيلية خلال محاولة توغل في المدينة.

من جهة أخرى أعلن رئيس بلدية الخليل مصطفى النتشة أن جيش الاحتلال أمر بإغلاق نحو 50 محلا تجاريا لستة أشهر بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وزعم مسؤولون عسكريون إسرائيليون لأصحاب المحلات أن ما حدث إجراء أمني.

اجتماع القاهرة
عمرو موسى
وفي الشأن السياسي علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن مشاورات تجرى لعقد جلسة طارئة لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل التحرك على المستوى الدولي للحصول على إدانة لإسرائيل في كافة ممارساتها على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك بناء الجدار العازل.

وأفاد المراسل أن مندوب فلسطين في الجامعة العربية محمد صبيح قد نقل الطلب إلى الأمين العام للجامعة عمرو موسى خلال محادثات جرت بينهما الليلة الماضية, وأن الموعد المتوقع لعقد الجلسة هو مساء اليوم الاثنين.

وعلى صعيد متصل توجه ثلاثة من كبار مسؤولي حركة فتح إلى الولايات المتحدة للقاء عدد من المسؤولين الأميركيين وإجراءِ مشاورات حول إمكانية الحصول على ضمانات لاتفاق على وقف إطلاق النار مع إسرائيل. ويضم الوفد قدورة فارس وأحمد غنيم وحاتم عبد القادر.

وقد رحب حسن عبد الرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بالزيارة، ونفى في حديث للجزيرة أن يكون الهدف منها إجراء مفاوضات سياسية، مشيرا إلى أنها تصب في خانة تشجيع وتكثيف الحوار مع القوى الفاعلة في الولايات المتحدة.

وبالمقابل اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "عقبة كأداء" تحول دون تشكيل حكومة قادرة على الحوار مع إسرائيل.

وقال موفاز خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية إن "الوضع السياسي الفلسطيني يواجه أزمة, وحكومة الطوارئ التي شكلها أحمد قريع مكبلة بسبب العقبات التي وضعها عرفات في طريقها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة