سيطرة للانفصاليين شرقي أوكرانيا ولافروف يدعو للحوار   
الخميس 3/7/1435 هـ - الموافق 1/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)

سيطر انفصاليون موالون لروسيا على عدد جديد من المباني الحكومية في مدينة دونيتسك شرقي أوكرانيا اليوم الخميس، وذلك بالتزامن مع دعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إجراء محادثات بين كييف والانفصاليين في جنوب شرق أوكرانيا تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وتجمع آلاف الانفصاليين في ساحة لينين قبل أن ينطلقوا إلى مركز الشرطة الرئيسي بمدينة دونيتسك ويسيطروا عليه، وكذلك دائرة الأحوال المدنية.

وأفادت مراسلة الجزيرة أن الانفصاليين يحاولون اقتحام مبنى المدعي العام الإقليمي للمنطقة، وأن قوات أوكرانية تتصدى لهم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسليها أن أربعة شرطيين على الأقل أصيبوا بجروح في هذه المواجهات.

وتعتبر دونيتسك أهم المدن الصناعية في شرق أوكرانيا ويبلغ عدد سكانها حوالي مليون شخص، ويطلق عليها الانفصاليون "جمهورية دونيتسك".

وشهدت المدينة في 28 أبريل/نيسان الماضي اشتباكات عنيفة حين اعتدى أشخاص يحملون السكاكين والعصي والقضبان الحديدية على مظاهرة مؤيدة لكييف.

واعترف الرئيس الاوكراني الانتقالي ألكسندر تورتشينوف بأن السلطات في كييف عاجزة عن وقف تقدم الموالين لروسيا في شرق البلاد، والذين باتوا يحتلون مواقع إستراتيجية (البلدية ومقر الشرطة والأجهزة الأمنية) في أكثر من 12 مدينة، وتعهدوا بإجراء استفتاء في 11 مايو/أيار حول مستقبل المنطقة الشرقية.

لافروف دعا لمحادثات بين كييف والانفصاليين (الأوروبية-أرشيف)

دعوة روسية
من جانبه، دعا وزير الخارجية الروسي الخميس إلى إجراء محادثات بين كييف والانفصاليين في جنوب شرق أوكرانيا تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقال سيرغي لافروف لمحطة روسيا 24 التلفزيونية خلال زيارة لبيرو "تعتقد روسيا أن مثل هذا الحوار يمكن ترتيبه بين السلطات في كييف ومعارضيهم في المناطق الأخرى في البلاد تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

وفي سياق متصل، طلبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخميس من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "المساهمة" في الإفراج عن مراقبين للمنظمة محتجزين لدى متمردين موالين للروس في شرق أوكرانيا، كما أعلن الكرملين.

وقال الكرملين في بيان إنه خلال مكالمة هاتفية "طلبت ميركل المساهمة في الإفراج عن مراقبين عسكريين معتقلين في جنوب شرق أوكرانيا، وهم رعايا من عدة دول أوروبية بينها ألمانيا".

ومساء الأحد تم الافراج عن أحد مراقبي المنظمة الثمانية لأسباب صحية، وقد غادر مكان احتجازه في بلدية سلافيانسك (شرق) يرافقه اثنان من مفاوضي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ولا يزال 12 رجلا محتجزين في شرق أوكرانيا، هم ثمانية أجانب وأربعة أوكرانيين اختطفهم انفصاليون الجمعة واعتبروهم لاحقا "أسرى حرب" مؤكدين أنهم يعتزمون مبادلتهم بأشخاص تحتجزهم السلطات الأوكرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة