سول ترفع حظر السفر إلى جزر تتنازعها مع اليابان   
الأربعاء 6/2/1426 هـ - الموافق 16/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)
متظاهرون يحرقون علم الجيش الإمبراطوري الياباني أول أمس بسول (الفرنسية)
رفعت سول حظر سفر رعاياها إلى الجزر المتنازع عليها مع اليابان في أعقاب قرار مجلس محلي ياباني بإعلان السيادة على الأرخبيل الصخري غير المأهول.
 
وقد جدد وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون تمسك سول بسيادتها على الجزر, واستدعت وزارة الخارجية مسؤولا ساميا في السفارة اليابانية للاحتجاج على قرار اتخذه المجلس المحلي في شيمانا غربي اليابان بإعلان السيادة على الجزر.
 
وتهدف الخطوة الرمزية التي اتخذها المجلس إلى تحويل يوم 22 فبراير/شباط من كل عام يوما للاحتفال بـ "تاكاشيما" التسمية اليابانية للجزر, وهو تاريخ إعلان السيادة عليها في 1905.
 
غير أن كي مون أكد أن مسألة الجزر وكذا مسألة المقررات المدرسية اليابانية –التي تعتبرها جزءا من اليابان- يجب ألا تؤثر على الجهود السداسية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي, فيما دعا رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سول إلى ضبط النفس والتعامل مع ملف الجزر في إطار ما أسماه الصداقة بين اليابان وكوريا الجنوبية.
 
وتقع جزر تاكاشيما -أو توكتو بالكورية- في منتصف الطريق البحري بين اليابان وكوريا الجنوبية في بحر اليابان, وهي غير مأهولة إلا من وحدة عسكرية تحتفظ بها سول, إلا أنها تقع في منطقة مصائد مهمة, وقد ظلت تعكر صفو علاقات طوكيو وسول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
 
وقد ظلت الجزر تذكي المخاوف الكورية من أن طوكيو ما زالت تحن إلى ماضيها الاستعماري, كما عززت المخاوف زيارات قام بها السنة الماضية رئيس الوزراء الياباني كويزومي إلى أضرحة تحتضن رفات جنود يابانيين شاركوا في احتلال كوريا بين 1910 و1945.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة