الناتو يرجئ طلبا أميركيا بزيادة القوات في أفغانستان   
السبت 1428/1/9 هـ - الموافق 27/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:59 (مكة المكرمة)، 3:59 (غرينتش)
الناتو قرر مساعدة أفغانستان في تأمين الحدود مع باكستان (رويترز)
أرجأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي البت في طلب أميركي بزيادة عدد قوات الناتو في أفغانستان, بينما تقررت زيادة دعم قدرة حكومة كابل على تأمين الحدود مع باكستان وتدريب قوات الجيش.

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى انتقال القوات التي ينشرها الناتو في أفغانستان إلى الهجوم على حركة طالبان قبل الربيع.

وقالت رايس متوجهة إلى وزراء خارجية الناتو المجتمعين في بروكسل، "إن كان لا بد من حصول هجوم ربيعي فليكن هجوما من جانبنا نحن، ويجب أن يكون على شكل حملة سياسية واقتصادية ودبلوماسية، وكذلك عسكرية".

وقد واجهت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي العام الماضي مقاومة أقوى مما كان متوقعا من جانب عناصر طالبان الذين طردهم الأميركيون وحلفاؤهم الأفغان من كابل عام 2001، حين سعت لبسط حمايتها على المناطق الجنوبية من أفغانستان.

وأوقعت المعارك نحو أربعة آلاف قتيل عام 2006 بحسب أرقام الحلف, وهي حصيلة تفوق بأربع مرات عدد القتلى عام 2005.

ويخشى الحلف تزايد المواجهات مع اعتدال الطقس في الربيع في المناطق الجبلية جنوب وشرق أفغانستان المحاذية لباكستان.

ويعتزم أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس زيادة القوات العسكرية الأميركية في أفغانستان البالغ عديدها حاليا عشرين ألف عنصر، من خلال تمديد مهمة  بعض الوحدات وإرسال تعزيزات جديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة