بلومبرغ: مصر لم تستغل صوامعنا المتطورة لتخزين القمح   
الخميس 1437/10/17 هـ - الموافق 21/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)

قالت شركة بلومبرغ غرين أمس الأربعاء إن صوامعها ذات التكنولوجيا المتطورة -المرحلة الأولى من مشروع لتطوير تخزين الحبوب في مصر- لم تستخدم لتخزين أي حبوب بموسم الحصاد المحلي المنقضي رغم تسليمها في موعدها. 

يأتي الإعلان في وقت تحقق فيه مصر- أكبر مستورد للقمح بالعالم- في مزاعم فساد ببرنامج شراء القمح المحلي. وقال النائب العام المصري الأسبوع الماضي إن التحقيقات أثبتت حدوث "تلاعب في كميات القمح المحلية بإثبات توريد كميات منه بالدفاتر أزيد من تلك التي تم توريدها فعلا".

وقالت بلومبرغ في بيان "للأسف تعطل تشغيل الأنظمة خلال موسم حصاد القمح بسبب عدم وجود إمدادات كهرباء دائمة". 

وكان من المتوقع أن تقوم أنظمة التخزين الخاصة بشركة لوجستيات الحبوب بمعالجة ومراقبة نحو ربع المحصول المحلي للمرة الأولى في موسم 2016. 

لكن بلومبرغ قالت إن الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين المملوكة للدولة والمسؤولة عن تركيب التوصيلات الكهربائية بمواقع التخزين لم تفعل ذلك. 

وأضافت أن كثيرا من المواقع لم يتم بعد توصيلها بالكهرباء، وأنه لا يوجد أي موقع مزود بمثبتات للتيار الكهربائي لحماية المعدات من الصدمات الكهربائية. 

وتتعاقد مصر مع موردين من القطاع الخاص لتخزين القمح وتوريده للمطاحن الحكومية، حيث تقول الحكومة إنها لا تملك الطاقة الاستيعابية الكافية لتخزينه. 

لكن شكوكا أثيرت بشأن العملية هذا العام بعد توريد كميات أعلى من المعتاد أثارت مزاعم من مسؤولين كبار في القطاع وتجار وأعضاء بالبرلمان عن احتيال محتمل وأدت إلى عملية إعادة حصر للمخزونات ما زالت جارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة