البرلمان اللبناني يرشح السنيورة لرئاسة الحكومة الجديدة   
الخميس 1426/5/23 هـ - الموافق 30/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)
مجلس النواب اللبناني يختار أول رئيس وزراء في غياب القوات السورية (الفرنسية)

رشح المجلس النيابي اللبناني وزير المالية السابق فؤاد السنيورة المعارض لسوريا لتولي رئاسة أول حكومة يجري تشكيلها في غياب القوات السورية عن لبنان منذ ثلاثة عقود.
 
وقال مسؤولون في بيروت إن النواب رشحوا السنيورة خلال جلسات المشاورات التي عقدها معهم اليوم الرئيس إميل لحود لتحديد رئيس الوزراء الجديد، مشيرين إلى أن لحود سيكلف السنيورة بتشكيل الحكومة في وقت لاحق اليوم.
 
وكان السنيورة وزيرا للمالية في الحكومات الخمس التي شكلها رئيس الوزراء السابق الراحل رفيق الحريري بين عامي 1992 و2004.
 
وقررت كتلة المستقبل التي يرأسها سعد الدين الحريري ترشيح السنيورة لمنصب رئيس الوزراء بعدما استبعد سعد الحريري نفسه بسبب عدم الخبرة -فيما يبدو- وفتور العلاقات مع الرئيس لحود.

وأشارت الكتلة في بيان صدر عنها مساء أمس إلى أن اختيارها السنيورة جاء على أساس التزامه باتفاق الطائف ومقتضيات الوفاق الوطني ومواصلة "المسيرة الإنمائية والإصلاحية للرئيس الشهيد رفيق الحريري".
 
وأوضح البيان أن تسمية الوزير السنيورة جاءت كذلك على أساس التزامه بالتعاون الكامل مع التحقيق الدولي لمعرفة الحقيقة في اغتيال الحريري وعضو الكتلة النائب باسل فليحان "وإنهاء مفاعيل النظام الأمني وإرساء أسس النظام الديمقراطي بما يؤدي إلى تعزيز عوامل الاستقرار والثقة بالبلاد".
 
وأسفرت الانتخابات التي انتهت يوم 19 يونيو/حزيران الحالي عن أغلبية مناهضة لسوريا في البرلمان للمرة الأولى منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
 
لكن مجلس النواب أعاد الثلاثاء الماضي انتخاب نبيه بري المؤيد لدمشق رئيسا للمجلس في إطار حل وسط يركز الانتباه على الصراع الذي سيواجهه النواب المناهضون لسوريا في العمل على محو نفوذها بعدما سحبت قواتها من لبنان في أبريل/نيسان الماضي.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن المناصب الكبرى في لبنان تتوزع على الطوائف الأساسية حيث يتولى رئاسة البلاد أحد أفراد الطائفة المارونية في حين يتولى السنة رئاسة الحكومة والشيعة رئاسة البرلمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة