القراصنة يفرجون عن ناقلة نفط يمنية ويخطفون أخرى   
الأحد 1430/5/1 هـ - الموافق 26/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)
السفن الحربية المنتشرة قبالة سواحل الصومال لم تستطع وقف هجمات القراصنة
(الفرنسية-أرشيف)

أفرج قراصنة صوماليون اليوم عن ناقلة نفط يمنية واختطفوا ناقلة أخرى فارغة بعد اشتباكات مع خفر السواحل أسفرت عن مقتل قرصانين بحسب المصادر اليمنية، كما نجت سفينة رحلات إيطالية من محاولة اختطافها بعدما صدت هجوم القراصنة برد إطلاق النيران.
 
وأوضح محمد عبد الرحمن وهو مسؤول كبير في شركة ما وراء البحار للشحن والتفريغ بأن أربعة ناقلات نفط يمنية يحرسها قارب لخفر السواحل تعرضت لهجوم من القراصنة أثناء توجهها لميناء عدن.
 
وأضاف أن ثلاث ناقلات نجت من الهجوم بينما اختطفت واحدة، في حين تمكن خفر السواحل من أسر خمسة قراصنة وجرح اثنين آخرين. وقد أكدت وزارة الداخلية اليمنية أن خفر السواحل يحاولون تحرير الناقلة المختطفة (قانا).
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الحكومة اليمنية بأن قرصانين قتلا  وأصيب ثلاثة آخرون واثنان من خفر السواحل خلال الاشتباكات مع القراصنة الذين يقدر عددهم بـ16 قرصاناً.
 
كما نقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر لم تسمه قوله إن ملكية الناقلة تعود لمصفاة عدن، وكانت في طريق عودتها إلى ميناء عدن من محافظة المهرة شرقي اليمن حيث أفرغت حمولتها.
 
من ناحية ثانية قال أندرو موانجورا من برنامج مساعدة ملاحي شرق أفريقيا ومقره كينيا، إن قراصنة صوماليين أفرجوا اليوم عن الناقلة اليمينة "أميرة البحر 2" وطاقمها المؤلف من 15 بحارا -بينهم ثمانية من الهند- التي اختطفت في الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وأضاف موانجورا أن المعلومات تظهر أن "أميرة البحر 2 حررت وهي في طريقها الآن إلى المياه الآمنة"، وقال إنه "لا بد أن هناك فدية دفعت ولكن لا نعرف حجمها".
 
وكان القراصنة الصوماليون أفرجوا أمس السبت عن سفينة يونانية كانت اختطفت قبل شهرين مقابل فدية بلغت نحو مليوني دولار، في حين اختطفوا سفينة حبوب ألمانية قبالة شواطئ خليج عدن مع طاقمها المكون من 17 شخصا.
 
سفينة رحلات إيطالية (الفرنسية-أرشيف)
نجاة سفينة
وفي الإطار ذاته استطاعت سفينة الرحلات الإيطالية "أم إس سي ميلودي" -التي تقل نحو 1500 شخص هم ألف راكب و500 بحار- أن تصد محاولة لاختطافها قبالة ساحل شرق أفريقيا بعدما استخدم حرس السفينة خراطيم المياه والمسدسات لصد الهجوم.
 
وقد انتقد موانجورا وجود سلاح على ظهر السفينة الإيطالية وقال "سمعنا إنها سفينة رحلات، وإذا كان هذا هو الوضع فهي (السفينة) تعرض حياة ركابها للخطر بوضع أسلحة على متنها".
 
بينما أوضح قائد السفينة سيرو بينتو أن ستة قراصنة على متن زورق سريع اعترضوا طريق السفينة مساء السبت وحاولوا تسلقها، لكنهم تراجعوا بعدما رد مسؤولو الأمن داخل السفينة بإطلاق النيران، مشيرا إلى أن السفينة تعرضت لضرر طفيف من نيران القراصنة.
 
وأضاف في حديث للقناة الإيطالية "سكايتجي 24" اليوم الأحد أن السفينة كانت على بعد 320 كلم شمال سيشيل ونحو 960 كلم عن سواحل الصومال وقت تعرضها للهجوم.
 
ولا تزال نحو 16 سفينة أخرى وأكثر من 270 رهينة محتجزين لدى القراصنة الصوماليين بانتظار الإفراج عنهم مقابل فدى مالية لا تزال المفاوضات بشأنها جارية.
 
وبحسب المكتب البحري الدولي فإن هجمات القراصنة ارتفعت خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام إلى 61 هجوما مقارنة بست هجمات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة