واشنطن تتعهد بمواصلة تشجيعها للمعارضة الكوبية   
السبت 1424/1/6 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كاسترو
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل تشجيع المعارضين الكوبيين رغم انتقاد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو لأكبر دبلوماسي أميركي في هافانا وتهديده بإغلاق مكتب رعاية المصالح الأميركية.

واتهم كاسترو في خطاب ألقاه الخميس أمام الجمعية الوطنية بعد موافقة البرلمان على إعادة انتخابه لمدة خمس سنوات أخرى، قسم رعاية المصالح الأميركية بمحاولة تقويض دولته الشيوعية بتصعيد التأييد للمعارضة الكوبية الصغيرة.

وقال كاسترو إن بإمكان كوبا العيش دون وجود هذا المكتب "وهو جهاز تفريخ للمناهضين للثورة ومركز قيادة لمعظم عمليات التخريب الهجومية ضد بلادنا".

وردت وزارة الخارجية الأميركية بأنها تؤيد بشكل كامل مكتب رعاية المصالح الأميركية، واحتجت على ما وصفته بتعليقات كاسترو "المزدرية" بشأن رئيس مكتب رعاية المصالح جيمس كاسون. وهدد كاسترو بإغلاق المكتب بعد أن زار كاسون منزل مارتا بيتريز روك وهي معارضة بارزة في 24 فبراير/ شباط الماضي. واتهم كاسون كوبا بقمع حقوق الإنسان وحرية التعبير.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر "أن اللهجة التشهيرية التي استخدمها كاسترو وانتقاداته على تعليقات كيسون المؤيدة لحرية التعبير والديمقراطية تدل مرة أخرى على أن كاسترو يحقد على حرية التعبير ويخشى أي دعم لحقوق الإنسان في كوبا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة