زوجة بلير ترفع دعوى للتنصت عليها   
الخميس 1433/3/30 هـ - الموافق 23/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)
شيري بلير (يسار) رفقة زوجها توني بلير عندما كان رئيسا للوزراء
(الفرنسية-أرشيف)
 


بدأت شيري بلير، زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في اتخاذ إجراءات قانونية بشأن التنصت على هاتفها الخاص، في حلقة جديدة من حلقات فضائح التنصت التي هزت وسائل الإعلام البريطانية في الآونة الأخيرة.

وأصدرت المحامية شيري بلير (57 عاما) بيانا من خلال مكتب محاماة في لندن يفيد بأنها تابعت قضايا تنصت على هواتف ضد صحف بريطانية مملوكة لإمبراطور الإعلام روبرت مردوخ نيابة عن العديد من كبار الموكلين.

وأكد جراهام أتكينز محامي شيري من مكتب أتكينز تومسون للمحاماة أمس الأربعاء في البيان أنهم رفعوا دعوى نيابة عن شيري بلير فيما يتعلق باعتراض غير قانوني لبريدها الصوتي.

وقال مكتب المحاماة إنه لن يضيف شيئا إلى البيان، في حين رفض متحدث الإفصاح عن الجهة التي تقاضيها شيري بلير. كما لم تعلق شركة نيوز أنترناشيونال -الذراع البريطانية لنيوزكورب المملوكة لمردوخ- على البيان.

وأثناء السنوات العشر التي قضاها زوجها في السلطة، كانت شيري بلير على علاقة غير مريحة في كثير من الأحيان بوسائل الإعلام، وشكت في وقت لاحق أن الكثير من التغطية الإعلامية لها في ذلك الوقت كانت مشوهة أو غير دقيقة.

وقامت شركة نيوز أنترناشيونال في وقت سابق بتسوية سلسلة من الدعاوى القانونية بشأن التجسس على الهواتف في الأشهر الأخيرة، ومن بين الذين قبلوا التعويضات الممثل جود لو، والممثلة سيينا ميلر، ولاعب منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم بول جاسكوين.

وظلت الشركة لسنوات تؤكد أن التنصت على البريد الصوتي كان من عمل مراسل واحد محتال سجن لارتكابه جريمة في 2007، لكنها اعترفت بالتهمة الموجهة لها في وقت لاحق بعدما انتشرت الفضيحة.

ودفعت فضيحة التصنت رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إلى فتح تحقيق قضائي للنظر في معايير الصحافة والتجسس على المكالمات الهاتفية والأموال التي تدفعها وسائل الإعلام بطريقة غير مشروعة للشرطة.

وهزت فضيحة التنصت على الهواتف الصحافة البريطانية والشرطة والمؤسسة السياسية، حيث أغلقت مجموعة نيوز أنترناشونال صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" التي ظلت تصدر منذ 168 عاما، وهي الأكثر قراءة وانتشارا بين الناطقين بالإنجليزية.

وكان من بين ضحايا التنصت أُسَر جنود قتلوا في أفغانستان، وأُسَر ضحايا تفجيرات لندن عام 2005، وفتاة في الـ13 من عمرها كانت مفقودة ووجدت مقتولة لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة