مقتل اثنين وإصابة أربعة في تجدد المعارك بالصومال   
الجمعة 1425/10/6 هـ - الموافق 19/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:26 (مكة المكرمة)، 0:26 (غرينتش)
انتخاب يوسف عبد الله أطلق موجة الاقتتال الأخيرة بين بونت لاند وأرض الصومال (الفرنسية)

قتل شخصان وأصيب أربعة آخرون في اقتتال اندلع بين الفصائل الصومالية المتحاربة التي أحيا انتخاب أمير حرب صومالي سابق رئيسا للجمهورية العداوات القديمة بينها.

وذكر شهود أن جولة الاقتتال الأخيرة نشبت في قرية كرار الواقعة على الحدود بين منطقة بونت لاند المتمتعة بشبه حكم ذاتي وأرض الصومال شبه المستقلة والتي لا تحظى بأي اعتراف دولي.

وكان اقتتال نشب في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين المنطقتين وذلك بعد أن انتخب البرلمان الصومالي الجديد في كينيا عبد الله يوسف رئيسا جديدا للصومال.

وتعتبر أرض الصومال يوسف -الذي كان زعيما لبونت لاند- عدوا لدودا لها رغم دعوته لها للعمل سويا من أجل السلام.

ويتبادل الطرفان اتهامات بالمسؤولية عن الاشتباكات التي جرت بينهما في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي والتي أدت إلى سقوط نحو مائة قتيل.

وتضاربت التقارير حول سبب تجدد الاشتباكات اليوم حيث أشارت بعضها إلى أن وراءها توترات سياسية فيما أشارت تقارير أخرى إلى أنها مرتبطة بالخلافات على المياه والمراعي.

وأنحت بونت لاند باللائمة على أرض الصومال بالمسؤولية عن الاشتباكات إلا أنها تركت الباب مفتوحا للمفاوضات حيث أشار محمد عبدي حاسي الرئيس الحالي الموالي ليوسف إلى استعداد حكومته للبحث عن حل للأزمة مع أرض الصومال عن طريق المفاوضات والحلول السلمية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة