خطف دبلوماسييْن صربييْن غربي ليبيا   
الاثنين 1437/1/27 هـ - الموافق 9/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:00 (مكة المكرمة)، 6:00 (غرينتش)

أعلنت وزارة الخارجية الصربية خطف اثنين من موظفي السفارة الصربية في ليبيا، أحدهما امرأة، صباح الأحد في مدينة صبراتة الساحلية التي تبعد حوالي سبعين كلم غرب العاصمة طرابلس.

وأوضحت بلغراد أن الموظفين المخطوفين هما سلاديانا ستانكوفيتش المكلفة بالاتصالات وسائقها يوفيكا ستيبيتش.

من جهته، قال وزير الخارجية الصربي إيفيسا داسيتش إن موكبا لسيارات البعثة الدبلوماسية الصربية كان متجها إلى تونس، مشيرا إلى أن السفير الصربي كان يستقل سيارة فيما كان المخطوفان في أخرى.

وصرح لقناة محلية عمومية "حصل إطلاق نار، أصيب مواطن ليبي في ساقه وفق المعلومات الأولى المتوافرة". وأضاف "لا نملك معلومات عن هوية الخاطفين. لم يتصل بنا أحد. نتابع الوضع وتم تشكيل خلية أزمة وكل أجهزة الدولة مستنفرة".

حالة استنفار
وفي ليبيا، قال مسؤول في المجلس العسكري لصبراتة إن "كل الأجهزة الأمنية في المدينة في حال استنفار منذ خطف الصربيين. هناك نقاط تفتيش نصبت في كل مكان، ونحن نبحث عنهما".

وأضاف المسؤول -الذي رفض كشف اسمه- لوكالة الصحافة الفرنسية "أبلغنا أيضا المناطق المحيطة وطلبنا منها نصب نقاط تفتيش جديدة. نعتقد أنهما (المخطوفان) لا يزالان في صبراتة".

ويعمل مواطنون صرب، أطباء وممرضون ومهندسون وعمال بناء منذ عشرات الأعوام في ليبيا، حين كانت علاقات وثيقة تربط بين بلغراد ونظام الزعيم الراحل معمر القذافي.

واختار كثير من هؤلاء -وخصوصا من يعملون في المستشفيات- البقاء في ليبيا حتى بعد الثورة التي أسقطت نظام القذافي في 2011.

ولا تزال أبواب السفارة الصربية في طرابلس مفتوحة، رغم أن الغالبية العظمى من السفارات الأجنبية أغلقت أبوابها في العاصمة منذ أكثر من عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة