إثيوبيا وإريتريا تنتقدان قرار مجلس الأمن خفض القوات الدولية   
الجمعة 1427/5/6 هـ - الموافق 2/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

القوات الأممية تراقب هدنة هشة بين الجارين بالقرن الأفريقي  (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت إريتريا وإثيوبيا قرار مجلس الأمن الدولي الذي خفض عناصر مهمة الأمم المتحدة في هذين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وقال مدير مكتب الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إن تقليص عدد القوات ليس بالأمر المهم إنما القضية الأساسية هي ترسيم الحدود، وجدد مطالبة أديس أبابا بالقبول بقرارات اللجنة الدولية المنبثقة من الأمم المتحدة بشأن حدود البلدين عام 2002.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية إن القرار جاء نتيجة لعدم إذعان إريتريا للمطالب الأممية برفع القيود التي فرضتها على قوة حفظ السلام.

وكان مجلس الأمن وافق بالإجماع على تقليص قوات حفظ السلام بالبلدين إلى 2300 فرد من أصل 3300، وهو ما قوبل بعدم ارتياح من جانب الولايات المتحدة التي تريد خفضا أكثر للقوات.

وجاء قرار المجلس بعد خلاف استمر لأيام، حيث اقترحت واشنطن خفض القوات إلى 1800، ونقل الباقي لتعزيز مهمة حفظ السلام بساحل العاج تلبية لطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

لكن روسيا وبريطانيا ودولا أخرى سعت من أجل تخفيض أقل، قائلة إن عدم وجود عدد كاف من الجنود قد يعرض السلام الهش بالمنطقة للخطر.

غير أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون قال عقب قرار المجلس إن بلاده ستستمر بالعمل من أجل قوة أقل عددا بالحدود الإثيوبية الإريترية. لكنه رفض الإفصاح عن الكيفية التي قد يؤثر بها هذا القرار على تحرك المجلس تجاه دعوة أنان لإرسال تعزيزات لساحل العاج.

وأرسلت الأمم المتحدة قوات إلى إثيوبيا وإريتريا بعد حرب حدودية استمرت عامين وقتل بسببها أكثر من 70 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة