مبارك يدافع عن الدور المصري بالملف الفلسطيني   
الأربعاء 1430/2/8 هـ - الموافق 4/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)
مبارك رفض مجددا نشر مراقبين أجانب داخل حدود مصر (الفرنسية-أرشيف)

دافع الرئيس المصري حسني مبارك عن الدور الذي تقوم به القاهرة حيال القضية الفلسطينية, لكنه قال إن "الأولوية لمصر وفوق كل اعتبار".

كما قال مبارك إن التحرك المصري كان سابقا على أي تحرك آخر, وبعيدا عما سماه القرارات المتسرعة.

وقال مبارك في كلمة بمناسبة عيد الشرطة عن مصير المصالحة العربية إنه يظل رهنا بسلامة القصد وحسن النوايا وتطابق الأقوال مع الأفعال, من جانب من قال إنهم تطاولوا على مصر, دون تحديد أسماء.

واعتبر مبارك أن أزمة قطاع غزة كشفت معادن الكثيرين, ومن بينها معدن مصر التي قال إنها ستواصل دعم الشعب الفلسطيني. كما اعتبر أن العدوان على غزة ساهم في تأجيج مشاعر الغضب والكراهية ضد إسرائيل.

وقال إن مصر لن تقبل وجود مراقبين أجانب على أراضيها, مشيرا إلى استمرار الجهود لفتح المعابر وتثبيت وقف إطلاق النار, وإعادة إعمار غزة.
المبادرة المصرية
في هذه الأثناء قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة أمام البرلمان الأوروبي إنه بادر إلى قبول المبادر المصرية, مشددا على أنه لن يسمح بتجزئة مصير الشعب الفلسطيني عبر فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية. 
 
واتهم عباس قوى إقليمية لم يسمها بمحاولة تعزيز الانقسام الفلسطيني وتعطيل الحل المصري للأزمة المترتبة عن العدوان الإسرائيلي على غزة.
 
وتحدث عباس عن مبادرة السلام وقال إنها أصبحت مبادرة إسلامية, مشيرا إلى أن 57 دولة إسلامية على استعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل السلام.

وقال عباس إن المصالحة الوطنية تمثل أولوية للسلطة الوطنية, مشيرا إلى أنه سيواصل الجهود لإقرار حكومة وحدة وطنية, ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم التحرك على هذا الصعيد.

عباس قال إن المصالحة تمثل أولوية للسلطة الوطنية (الفرنسية-أرشيف) 
من جهة ثانية طالب عباس بالتوقف عن التعامل مع إسرائيل بوصفها دولة فوق القانون, ودعا إلى محاسبتها على انتهاك القانون الدولي الإنساني.

إيران تنتقد
على صعيد آخر انتقدت إيران الاجتماع الذي عقد الثلاثاء في أبو ظبي بحضور وزراء خارجية تسعة بلدان عربية توصف بأنها معتدلة وجهت فيه انتقادات إلى طهران.

ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي إلى أن اجتماع الإمارات عقد دون حضور مندوبي الحكومة الفلسطينية المنتخبة.
وقال لا يوجد شيء باسم المحور العربي أو الإيراني، "لأن المحور هو واحد وهو وحدة العالم الإسلامي في دعم الشعب الفلسطيني الذي تشكل قضيته القضية المشتركة بين جميع الشعوب الإسلامية بمن فيها الشعبان الإيراني والمصري".

وكان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قد قال إثر انتهاء الاجتماع "نعمل جميعا على تجاوز هذا الوقت العصيب في مسيرة الأمة العربية ولضمان عدم تدخل أي أطراف غير عرب وغير مرغوب فيهم في شؤوننا وبصورة غير ضرورية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة