الهند تتهم باكستان بالإرهاب وتقتل 11 كشميريا   
الثلاثاء 4/9/1422 هـ - الموافق 20/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود باكستانيون على خط الهدنة الذي يقسم كشمير إلى جزأين بين الهند وباكستان
اتهم وزير الداخلية الهندي باكستان بأنها مصدر الإرهاب الرئيسي على الأراضي الهندية. ويأتي هذا في الوقت الذي قتلت فيه القوات الهندية أحد عشر من المسلحين المسلمين في هجمات متفرقة الليلة الماضية.

وقال وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني في حديث إلى مجلس النواب إنه يجب على العالم أن يدرك "قلق الهند من باكستان" في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول.

وأضاف ردا على سؤال عن ولاية جامو وكشمير الشمالية حيث يقاتل إسلاميون حكم نيودلهي "وصلنا إلى رأي حتى الآن بأن جارة الهند الغربية -باكستان- هي مصدر الإرهاب الأساسي".

بالرغم من هجمات 11 سبتمبر وبالرغم من "أن باكستان تعتبر نفسها جزءا من الائتلاف الدولي فإنها لم تغير من طريقتها تجاه الهند أو جامو وكشمير".

ويشار إلى أن الهند تلقي باللوم على باكستان في إثارة توترات دموية في كشمير التي تقطنها أغلبية مسلمة، وتقول إسلام آباد إنها لا تقدم مساعدة عسكرية وإنما مساعدة معنوية للمقاتلين في كشمير التي يتنازع البلدان ملكيتها.

جنود هنود أمام جثة مقاتل في قرية جنوبي سرينغار (أرشيف)
مقتل 11 وإصابة 7
وميدانيا قتلت القوات الهندية أحد عشر من المسلحين في مواجهات في أماكن متفرقة الليلة الماضية بينما أصيب سبعة مدنيين في انفجار لغمين في عاصمتي كشمير.
وأوضحت مصادر أمنية هندية أن ستة مسلحين لقوا حتفهم عندما حاصرت قوات الجيش والشرطة مخبأ للجماعة المسلحة بالقرب من سارانكوت 500 كلم جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير، ورفض المسلحون الاستسلام وبدؤوا بإطلاق النار.

ولقي ثلاثة مسلحين آخرين مصارعهم في تبادل لإطلاق النار في قرية خانيتار، في حين قتلت قوات الأمن مسلحين اثنين من الجنسية الباكستانية في جامو العاصمة الشتوية.

في غضون ذلك أصيب أربعة مدنيين بجروح في انفجار لغم في زاندساران شيري على مسافة 55 كلم شمالي سرينغار، وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار لغم أيضا في بارغوال وسط العاصمة جامو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة