براون في بلفاست لإنقاذ تقاسم السلطة   
الثلاثاء 1431/2/11 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)

براون يأمل إيجاد حلول للقضايا الخلافية بين شريكي الحكم بإيرلندا (رويترز)

توجه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ونظيره الإيرلندي بريان كوين إلى بلفاست البارحة لإجراء محادثات طارئة مع الزعماء السياسيين لإيرلندا الشمالية في ظل المخاوف من انهيار مؤسسات تقاسم السلطة الهشة هناك.


وتأتي الزيارة في إطار السعي لإيجاد حلول للخلافات المستمرة بين حزب الشين فين والحزب الديمقراطي الوحدوي بشأن اقتسام السلطة المركزية ونظام القوى وانتقال السلطات من ويستمنستر إلى بلفاست.

واتهم مارتن ماكغينيس نائب الوزير الأول في البلاد من حزب الشين فين، شريكه الديمقراطي الوحدوي الوزير الأول بيتر روبنسون بتأخير عملية انتقال السلطات، حيث اشتد الخلاف بينهما أثناء اجتماعهما البارحة الذي استمر قرابة نصف ساعة فقط.

وأصدر الحزب الديمقراطي الوحدوي بيانا إثر الاجتماع يدعو إلى إزاحة أي تهديدات قد تعيد الناس إلى ما وصفه بالأوضاع القديمة السيئة، مضيفا أن المجتمع ليس بمقدوره أي يتحمل أي حزب أو جهة تعيد البلاد إلى سابق عهدها.

الحزب الديمقراطي في بلفاست يقول إن الناس لا يرغبون في شرطة يرأسها محليون (رويترز)
الشرطة والعدالة

وألغى براون اجتماعا لمجلس الوزراء في سبيل التركيز على المحادثات في بلفاست، وصرح بأنه يمكن إيجاد حل للقضايا المتأزمة هناك، وأن "المشاكل المتعلقة بانتقال سلطات الشرطة والعدالة يمكن حلها".

وأعرب براون عن أمله في أن تؤدي زيارته هو ونظيره كوين لبلفاست إلى إيجاد الحلول المناسبة للقضايا المتعلقة بانتقال وتقاسم السلطات دون أن يحدد تاريخا لذلك، واكتفى بالقول إن ذلك يعتمد على حسن النوايا والتصميم والإخلاص من كل الجهات.

تعهدات الديمقراطيين
من جانبه قال ماكغينيس إنه بينما قام حزبه بدعم إصلاح الشرطة عام 2006 لتسهيل عملية انتقال السلطة، فشل الحزب الديمقراطي الوحدوي في اتخاذ الخطوات المقابلة.

وفي المقابل يقول الحزب الديمقراطي الوحدوي إن الناس غير مرتاحين لشرطة يسيطر عليها محليون وإن الحزب يرغب في تغيير الطريقة التي تتم بها السيطرة الأمنية على العروض البروتستانتية قبل انتقال المسؤولية الأمنية من ويستمنستر إلى بلفاست.

لكن ماكغينيس يقول إن حزبه "شين فين" ينتظر وثيقة من الديمقراطيين الوحدويين منذ ثلاث سنوات تؤكد تعهداتهم التي ينبغي توقيعها برعاية الحكومتين البريطانية والإيرلندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة