مقتل سبعة مسلحين وطفلين بغارة أميركية قرب بعقوبة   
الاثنين 1427/5/15 هـ - الموافق 12/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
دمار واسع خلفته الغارات الأميركية الأخيرة قرب بعقوبة (الفرنسية)

قتلت القوات الأميركية تسعة أشخاص بينهم طفلان وجرحت أربعة في غارة على منزل قرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن الغارة أسفرت أيضا عن مقتل طفلين وإصابة ثالث إضافة إلى جرح ثلاثة في صفوف المسلحين.
 
وفي جنوب بغداد قتل ستة عراقيين وأصيب عشرة آخرون في تفجير استهدف حافلة لنقل العمال.
 

وفي وقت سابق قتل أربعة عراقيين وجرح 40 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في محطة للوقود بمدينة تلعفر شمال غرب بغداد.

 

وفي مكان آخر أدى انفجار قنبلة زرعت على أحد جوانب الطريق قرب دورية للشرطة العراقية في شرق مدينة كركوك إلى مقتل شخص واحد وجرح اثنين آخرين.


في هذه الأثناء أعلنت وزارة الداخلية العراقية استكمال الاستعدادات لتنفيذ "خطة بغداد الأمنية" مع فجر الأربعاء القادم.
 
وقال قائد قوات حفظ النظام اللواء مهدي الغراوي إن "الخطة الأمنية ستكون واسعة وتشترك فيها جميع الأجهزة الأمنية التابعة للدولة والقوات متعددة الجنسيات بهدف ملاحقة الإرهابيين".
 
وأوضح في مؤتمر صحفي أن حظرا للتجوال سيفرض الجمعة بالإضافة إلى حظر ليلي للتجوال، يتوقع أن تعلن عن التفاصيل خلال اليومين القادمين.
 
من جهة أخرى قال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جورج كايسي إن واشنطن تأخذ تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين انتقاما لزعيمه أبي مصعب الزرقاوي, على محمل الجد.

جاء ذلك في وقت توعد فيه التنظيم بشن هجمات كبرى "تزلزل العدو وتقض مضاجعه" انتقاما لمقتل الزرقاوي الأربعاء الماضي في غارة أميركية قرب مدينة بعقوبة.
 
وأوضحت القاعدة في بيان لم يتسن التأكد منه ونشر على الإنترنت, أن جهازها القيادي مجلس شورى التنظيم اجتمع عقب مقتل الزرقاوي لبحث الإستراتيجية وتجديد البيعة لزعيم القاعدة أسامة بن لادن.

دعوة للحوار
المالكي دعا للحوار مع الفصائل المسلحة التي وصفها بالمعتدلة (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر قال مصدر بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن العراق يبحث دعوة أعضاء محددين من جماعات مسلحة لإجراء محادثات مصالحة وطنية.

وقال المصدر إن الزعماء سيجتمعون للاتفاق على تعريف لجماعات "المقاومة" ثم سيوجهون دعوة لبعض أعضاء جماعات المقاتلين للمشاركة في المحادثات التي تقرر تأجيلها شهرا إلى 22 يوليو/ تموز.

ويقول المالكي إنه يرفض التعامل مع الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أو "الجماعات المتشددة التي تلطخت أيديهم بدماء العراقيين", غير أن زعماء عراقيين أشاروا إلى استعداد لإجراء حوار مع "جماعات معتدلة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة