العالم يناقش بكوبنهاغن تغير المناخ   
السبت 18/12/1430 هـ - الموافق 5/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:22 (مكة المكرمة)، 16:22 (غرينتش)
أصدقاء البيئة كثفوا مظاهراتهم في كوبنهاغن (الفرنسية-أرشيف)
 
تبدأ في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن يوم الاثنين قمة المناخ حيث سيلتقي ممثلو 192 بلدا لبحث التغير المناخي وكيفية التصدي له. وينتظر أن تتوصل القمة التي ستتواصل حتى 18 من الشهر الجاري إلى اتفاقية جديدة للتقليل من الانحباس الحراري.
 
ويسيطر جدل خلال القمة بين وجهتي نظر متعارضتين تذهب إحداهما إلى أن الحاصل من تغيرات في المناخ هو من صنع الإنسان، ويجادل آخرون بأن التغيرات نتاج جملة من المظاهر الطبيعية لا يد للإنسان فيها.
 
سينغ وأوباما
ويشارك عدة زعماء في القمة. ففي الهند قالت مصادر صحفية إن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ سيحضر ختام قمة التغير بجانب العشرات من قادة دول العالم وذلك في أحدث إشارة على تنامي الزخم للتوصل إلى اتفاق جديد.
 
ويأتي قرار سينغ التوجه إلى كوبنهاغن يوم 17 من الشهر الحالي بعد أيام من إعلان الهند رابع أكبر دولة تتسبب في انبعاثات غازات الانحباس الحراري، أنها ستقلل انبعاثاتها من الكربون بنسبة تتراوح بين 20 و25% بحلول عام 2020 بالمقارنة مع مستوياتها عام 2005.
 

"
اقرأ أيضا:
التغيرات المناخية.. مخاطر وتأثيرات
"

من جهته سيشارك الرئيس الأميركي باراك أوباما أيضا في ختام محادثات القمة التي تتمنى الدانمارك أن تسهم في إرساء قاعدة لاتفاق يخلف بروتوكول كيوتو الذي أبرم عام 1997 بهدف تقليل غازات الانحباس الحراري.
 
وفي هذا الخصوص رحب رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون بحضور أوباما للقمة بعد تعديل أجندته قائلا إن "مشاركته ستعطي دفعا كبيرا للمحادثات في القمة" حسب المتحدث باسمه.
 
قطار بيئي
وفي سياق مزيد من التوعية بشأن المخاطر التي تحدق بالمناخ، سافر مئات من مسؤولي المنظمات الدولية ودعاة حماية البيئة من بلجيكا إلى مقر القمة على متن قطار أعد للمناسبة في خطوة ترمز إلى الجهود المبذولة للحد من نسبة الانبعاثات الغازية في الجو.
 
وعمد منظمو الرحلة إلى تزيين القطار بأشرطة خضراء ولافتات تدعو إلى حماية المناخ. وقال مسؤولو السكك الحديدية إنهم استخدموا في تشغيل القطار طاقة بديلة موازية لكمية الكهرباء التي يحتاجها.
 
وأشار مدير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إلى أن تبني أنماط حياتية جديدة صديقة للمناخ صار من الأمور الممكنة. ودعا إلى زيادة الاستثمار في مجال النقل العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة