موسى يبحث في الرياض وقف تدهور الوضع بالمنطقة   
الثلاثاء 1422/2/7 هـ - الموافق 1/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موسى أثناء لقائه بالأسد في دمشق
بحث وزير الخارجية المصري عمرو موسى مع نظيره السعودي سعود الفيصل تدهور الموقف على الساحة الفلسطينية، والاتصالات المصرية مع جميع الأطراف.

وكان موسى أجرى محادثات في وقت سابق من اليوم في دمشق مع الرئيس بشار الأسد بشأن المبادرة المصرية الأردنية الساعية لوقف المواجهات بين الفلسطينيين وإسرائيل تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام.

وأفاد السفير المصري في السعودية محمد حلمي بدير أن عمرو موسى  بحث مع سعود الفيصل بمدينة جدة "مستجدات الأوضاع العربية الراهنة وخصوصا الموقف الفلسطيني المتدهور".

وأضاف أن موسى الذي يحمل رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز, سيطلعهما على "نتائج الاتصالات الأخيرة التي أجرتها مصر مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع في المنطقة".

وكانت الحكومة السعودية قد دعت أمس الاثنين الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتدخل من أجل وضع حد "للعدوان الإسرائيلي  السافر" ضد الشعب الفلسطيني.

وأجرى وزير الخارجية المصري محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق قبل توجهه للرياض تناولت "الوضع في المنطقة والاتصالات الجارية، والمهام الملقاة على عاتق العرب في الظروف الحالية". كما أجرى موسى محادثات منفصلة مع نظيره السوري فاروق الشرع.

وقال موسى قبيل مغادرته القاهرة أمس الاثنين إن محادثاته في سوريا والسعودية سوف تركز على تنظيم اجتماع للجنة المتابعة المنبثقة عن القمة العربية بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية لدعم الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وتضم اللجنة مصر والأردن وسوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية وتونس والمغرب والسعودية.

وتأتي زيارة موسى للبلدين بعد الزيارة التي قام بها يوم الأحد الماضي وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز لمصر حيث بحث خلالها مع مبارك ووزير خارجيته المبادرة المصرية الأردنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة