قتيلان في اشتباكات بين فتح والقوة التنفيذية برفح   
الثلاثاء 1427/9/11 هـ - الموافق 3/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

المواجهات بين فتح وحماس امتدت أيضا إلى بعض مناطق الضفة الغربية (الفرنسية)

قالت مصادر طبية فلسطينية إن فلسطينيين قتلا وجرح 15 آخرون بينهم ثلاثة في حال خطرة في اشتباكات بين عناصر من حركة التحرير الوطني (فتح) والقوة التنفيذية التابعة للداخلة الفلسطينية.

وجرت الاشتباكات أثناء مسيرة نظمها مؤيدو فتح للتنديد بالاقتتال الداخلي. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر الحركة أن المسيرة تعرضت لإطلاق نار مما أدى إلى وقوع الاشتباكات.

لكن مصادر القوة التي ينتمي معظم عناصرها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت إن أحد مواقعها في رفح تعرض لإطلاق نار فرد عناصرها بالمثل ثم اتسع نطاق المواجهة. وقالت أنباء إن آلاف المتظاهرين طالبوا بحل القوة التنفيذية وإقالة وزير الداخلية سعيد صيام.

وخيم التوتر على أنحاء محافظة رفح حيث تسمع طلقات الرصاص من حين لآخر، بينما انتشر مسلحون من فتح والقوة التنفيذية في أكثر من موقع. وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين اختطفوا اثنين من كوادر فتح في بلدة بني سهيلة قرب خان يونس جنوبي القطاع.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية طالب عشرات المتظاهرين بتحريم الاقتتال الداخلي والحفاظ على الوحدة الوطنية. وخرج المتظاهرون تلبية لدعوة المبادرة الوطنية الفلسطينية وطافوا شوارع المدينة وهم يهتفون مطالبين بإقامة حكومة وحدة وطنية, ويستنكرون الاعتداءات المسلحة.

الداخلية وعدت بالتصدي لمثيري العنف (رويترز)
وفي رام الله أيضا اجتمع ممثلون عن عشرة فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية والكتل الممثلة في المجلس التشريعي الفلسطيني لبحث سبل إخراج المجتمع الفلسطيني من الأزمة الراهنة.

وقد أصيب أمس اثنان من مرافقي ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني بجروح، وذلك عندما فتح مسلحون النار على سيارة كانا يقودانها في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

دعوة إلى الهدوء
رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعا من جهته إلى الهدوء ووقف المواجهات المسلحة. وأكد قبيل اجتماع للحكومة في غزة أن الوضع في غزة يشهد تحسنا.

أما وزير الداخلية فهدد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن العنف، قائلا إن الاقتتال الداخلي لا يعود بالنفع إلا على إسرائيل.

في المقابل أعلن نبيل عمرو -مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس- أن الرئيس سيقرر فور عودته من الأردن، نوع الخطوات التي سيتخذها لإنهاء الأزمة.

ولم يوضح عمرو ما إن كانت الخيارات المتاحة أمام عباس تشمل إقالة الحكومة الفلسطينية أو الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، مكتفيا بالتشديد فقط على أن عباس لن يفعل شيئا يعرض الوحدة الوطنية للخطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة