المغرب يستضيف منتدى الإصلاح في الشرق الأوسط   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
وافق المغرب على أن يستضيف تجمعا لمسؤولين دوليين لمناقشة خطط تقودها الولايات المتحدة للترويج للديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وتعد موافقة المغرب على استضافة هذا التجمع بمثابة انتصار للولايات المتحدة، خاصة أن دول المنطقة شعرت في بداية الأمر بأنها مستبعدة من التخطيط للفكرة وكأنها تفرض عليها من الخارج.
 
وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الجمعة إن "منتدى المستقبل" سيعقد في المغرب بحلول نهاية العام، ووصفه بأنه مسعى للترويج لإصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي من خلال جمع قادة دول الثماني ومسؤولين إقليميين مع ممثلين عن المجتمع المدني ورجال الأعمال.
 
وجذب ما يسمى بمنتدى الشرق الأوسط الموسع وشمال أفريقيا اهتمام نحو 20 من وزراء مجموعة الثماني والشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال محادثات أجريت في نيويورك هذا الأسبوع للترويج للمشروع.
 
وقد نقلت مراسلة الجزيرة عن مسؤول في الخارجية الأميركية أن استثناء سوريا وإيران وليبيا من ذلك الاجتماع يعود إلى كون هذه الدول لا تزال راعية للإرهاب.
 
وكان مشروع الشرق الأوسط الكبيرأثار جدلا عندما سرب إلى وسائل الإعلام في وقت سابق من هذا العام باعتباره تدخلا من جانب واشنطن في شؤون المنطقة.

وفي مسعى لمواجهة الاتهامات القائلة بأن المشروع يسعى للتدخل في شؤون الدول، قال باول للصحفيين إن هذا المشروع يأتي دعما للجهود الإقليمية للإصلاح والتحديث واستجابة لجهود نابعة من المنطقة لتعزيز الديمقراطية والمشاركة العامة، مضيفا أنه يؤمن بأن الإصلاح يجب أن يبدأ من داخل المنطقة.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية قبل اجتماعات هذا الأسبوع إنها تتوقع مشاركة أكثر من 20 دولة من مجموعة الثماني والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في محادثات نيويورك لكنها لم تستطع أن تقدم على الفور قائمة بأسماء المشاركين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة