ترحيب دولي بحسم معركة نهر البارد   
الثلاثاء 1428/8/22 هـ - الموافق 4/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
حسم معركة نهر البارد قوبل بترحيب داخلي وخارجي (الفرنسية)

رحب عدد من العواصم العربية والدولية بسيطرة الجيش اللبناني على مخيم نهر البارد بعد نحو أربعة أشهر من المعارك مع مقاتلي فتح الإسلام.

واعتبر مجلس الوزراء السعودي أن الجيش اللبناني تمكن من "القضاء على واحدة من بؤر العنف والتطرف والإرهاب".

وأعرب المجلس الذي اجتمع برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز عن أمله أن يكون في هذا الانتصار "ما يؤكد المشترك بين كل اللبنانيين, وأهمية استقلال القرار اللبناني ومؤسساته وحمايته من أي تدخل خارجي".

وبدوره هنأ وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجيش اللبناني بالانتصار "على مجموعة إرهابية كانت تلفت انتباهه عن عدوه الإسرائيلي".

وجدد الوزير نفيه لوجود أي علاقة بين بلاده وجماعة فتح الإسلام, قائلا إن بلاده أول من قال إنهم "إرهابيون", مذكرا بأن قوات الأمن السورية تبحث عنهم وتطاردهم.
 
ردود دولية
دوليا رحبت برلين بحسم معركة نهر البارد. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن السيطرة على المخيم "تقوي سيادة لبنان".

وأضاف أن حكومته استنكرت طويلا هجمات فتح الإسلام على قوات الحكومة اللبنانية, مؤكدا أن برلين تدعم السيادة والاستقلال وسمة تعدد الأديان في لبنان.

أما موسكو فقالت إنها أيدت منذ البداية ما قامت به السلطات اللبنانية من إجراءات بهدف استعادة الشرعية والنظام.

وقالت الخارجية الروسية إنها ترحب بانتهاء "عملية مكافحة الإرهاب", مؤكدة دعم سيادة لبنان واستقلاله السياسي واستقراره, معربة عن أملها أيضا في استعادة كامل سلطة الدولة اللبنانية.

وفي السياق نفسه أشاد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بحسم الجيش اللبناني للمعركة. وقال غير بيدرسن إن الجيش "قضى على هذا الخطر الجدي الذي فرضه تنظيم فتح الإسلام على استقلال لبنان وسيادته واستقراره".

وأضاف "لقد ضحى 158 جنديا من الجيش اللبناني بحياتهم من أجل حماية هذه المبادئ", معتبرا أن ذلك انتصار لكل اللبنانيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة