الاقتصاد بدل الحرب والإرهاب بحملة الانتخابات الأميركية   
الخميس 9/1/1429 هـ - الموافق 17/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)

هيلاري كلينتون وباراك أوباما وعدا بإجراءات اقتصادية (رويترز-أرشيف)

تغيرت المواضيع الرئيسية في حملة الانتخابات التمهيدية للرئاسيات الأميركية وباتت تركز على الانشغالات الاقتصادية بعدما أصبحت مسائل الوظائف والدخل والرعاية الاجتماعية والسكن تطغى على حديث الحرب في العراق وأفغانستان وما يصطلح عليه بـ"الخطر الإرهابي".

وفي معسكر الحزب الديمقراطي تراهن السيناتورة هيلاري كلينتون بصورة خاصة على أطروحاتها الاقتصادية للفوز في الاقتراع الذي سيجرى في ولاية نيفادا بعد غد السبت.

وأعلن فريق الحملة الانتخابية لكلينتون أنها "ستأخذ الوقت الكافي للاستماع إلى الموظفين وأصحاب المؤسسات الصغرى والعاملين والمزارعين وأولئك الذين يحركون عجلة البلاد يوما بعد يوم".

وعرضت كلينتون على الكونغرس إجراء مفاوضات سريعة مع البيت الأبيض بشأن تخصيص سبعين مليار دولار لاتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة الفئات الأكثر فقرا، واقترحت أن تخصص ثلاثين مليارا من هذه المساعدات لضحايا أزمة القروض العقارية عالية المخاطر.

وبعدما تصدرت كلينتون لفترة طويلة منافسيها بفارق كبير في ولاية نيفادا حسب التوقعات، تواجه الآن منافسة شديدة من السيناتور باراك أوباما حيث كسب دعم النقابات الكبرى في قطاع الفنادق الذي يشكل محركا أساسيا لاقتصاد ولاية نيفادا القائم على الكازينوهات.

وبدوره عمد أوباما إلى التركيز على موضوع الاقتصاد الذي سيكون محور "طاولة مستديرة" تنظم في كاليفورنيا، وهي الولاية التي قد تحسم الترشيح الديمقراطي في يوم الاستحقاق الأكبر في الخامس من فبراير/شباط حيث تنظم انتخابات في عشرين ولاية.

واقترح أوباما تخصيص مبلغ 75 مليار دولار لمساعدة الموظفين والمتقاعدين ذوي الدخل المتدني، كما دعا إلى إنشاء صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لمساعدة الملاك الذين يواجهون خطر مصادرة أملاكهم، وإحداث صندوق آخر بقيمة مماثلة لدعم الولايات التي تعاني من عجز في الميزانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة