خمسون قتيلا بصفوف تنظيم الدولة بسرت   
الاثنين 1436/11/3 هـ - الموافق 17/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:16 (مكة المكرمة)، 6:16 (غرينتش)

قتل أكثر من خمسين مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية خلال المواجهات الأخيرة في مدينة سرت الليبية مع مسلحي قبيلة الفرجان وقبائل أخرى، وفق ما نقله مراسل الجزيرة عن مصادر محلية بالمدينة.

وقالت المصادر إن مسلحي التنظيم يسيطرون حاليا على كامل "الحي رقم ثلاثة" بالمدينة، بعد أن حاصروه وقصفوه بأسلحة ثقيلة إبان المواجهات التي دفعت الأهالي إلى النزوح من المدينة.

وتشهد مدينة سرت معارك منذ الأربعاء الماضي بين مسلحي تنظيم الدولة وأهالي المدينة الذين يحاولون استعادة السيطرة عليها وطرد التنظيم منها.

وقد تعهد المؤتمر الوطني العام في طرابلس بمواصلة عمليته العسكرية ضد التنظيم في سرت، وقال المؤتمر في بيان إنه "سيواصل معاركه ضد الإرهاب، حتى استئصاله من البلاد".

إدانة دولية
ومن جهتها أصدرت حكومات الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا بيانا مشتركا أدانت فيه "الأعمال البربرية" التي ارتكبها تنظيم الدولة في سرت.

وكان التنظيم صلب 12 شخصا في سرت وفصل رؤوسهم عن أجسادهم، مما دفع بدار الإفتاء إلى الدعوة لحمل السلاح ومقاتلة مسلحي التنظيم.

وقد أعلنت رئاسة أركان المؤتمر العام، ووزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ -الأربعاء الماضي- بدء عملية عسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة في سرت، إثر الانتفاضة الشعبية لأهالي المدينة، ضد مسلحي التنظيم.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد إلى حكومتين وبرلمانين إحداهما تدير أعمالها من العاصمة طرابلس والأخرى في الشرق.

ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة عن النزاع موطئ قدم لتنظيم الدولة الإسلامية الذي طرد في يوليو/تموز الماضي من مدينة درنة الواقعة في أقصى الشرق الليبي إثر معارك خاضها مع جماعات مسلحة محلية مناهضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة