صعوبات تتعلق بجدول زيارة أوباما لإسرائيل   
الخميس 1434/5/3 هـ - الموافق 14/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)
جدول زيارة أوباما يشمل زيارة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية (رويترز)

يشمل جدول زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، لكنه لا يشمل حائط المبكى في القدس. وسيلقي خطابه الرئيسي في مركز المؤتمرات بالقدس، لكنه لن يخاطب الكنيست. وسيفتش بطارية دفاع صاروخي متنقلة، لكن ذلك لن يحدث بالميدان حيث تقوم هذه البطاريات بحراسة إسرائيل.

وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن هذه الأمور ومجموعة أخرى من القرارات المتصلة بالزيارة قد اتخذها البيت الأبيض خلال محاولته تنظيم كل دقيقة في الزيارة الأولى لأوباما لإسرائيل والتي ستسغترق 48 ساعة بالضبط.

وقالت إن أوباما وقبل أن يتوجه إلى إسرائيل، واجه واقع أنه وفي هذه البلاد التي يخيفها كل رمز، أن كل مكان يختاره، أو لا يختاره يمس عصبا حساسا فيها.

أوباما وقبل أن يتوجه إلى إسرائيل، واجه واقع أنه وفي هذه البلاد التي يخيفها كل رمز، أن كل مكان يختاره، أو لا يختاره يمس عصبا حساسا فيها

فقد عبّر مسؤولون إسرائيليون عن خيبة أمل خفيفة من أن أوباما لن يخاطب الكنيست، في حين تساءل خبراء في الشرق الأوسط عن سبب زيارته لكنيسة المهد دون أن يتوقف بالحائط الغربي، المقدس لدى اليهود، أو المسجد الأقصى أحد أقدس الأماكن لدى المسلمين.

ونقلت عن السفير الأميركي الأسبق لدى إسرائيل مارتن إنديك قوله إن أي زيارة رئاسية لإسرائيل تتصف بالحساسية العالية لأن القدس هي ملتقى ثلاث ديانات عالمية وأي شيء في إسرائيل مشحون برمزية عالية وعادة ما يكون مثيرا للجدل.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عندما زار إسرائيل عام 1996، كان راغبا بشدة في زيارة المواقع المقدسة للأديان الثلاثة، لكن رغبته لم تتم لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الذي كان آنذاك عمدة للقدس أصر على مرافقة كلينتون إلى المسجد الأقصى، الأمر الذي دفع بكلينتون إلى إلغاء زيارته لجميع الأماكن المقدسة.

وذكر التقرير أن تحديد جدول زيارة أوباما خضع لنقاشات مجهدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ولم يُكشف عن هذا الجدول رسميا حتى اليوم.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن رسالة أوباما الرئيسية من زيارته هذه هي أنه يساند إسرائيل سواء في نزاعها مع الدول المجاورة أو إيران نووية النزوع، الأمر الذي يجعل من تفتيشه بطارية الدفاع الصاروخي المنتجة من قبل متعاقدين إسرائيليين بدعم مالي أميركي لحظة أخرى من اللحظات الرمزية لزيارة أوباما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة