4 مليارات دولار خسائر هجرة العقول الأفريقية   
الأربعاء 1422/7/30 هـ - الموافق 17/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر تقرير إقليمي أن القارة الأفريقية فقدت نحو ثلث عمالتها من المهنيين المهرة خلال العقود القليلة الماضية مما اضطرها لاستبدالهم بوافدين من الغرب بتكلفة بلغت أربعة مليارات من الدولارات. واعتبر التقرير أن التدهور البيئي في أفريقيا سببه هجرة الكوادر.

وقال التقرير إن هجرات العقول الأفريقية تسببت في تعطيل النمو في القارة مما أدى إلى الفقر وتأخر التنمية الاقتصادية. وقال إن نحو 23 ألفا من الأكاديميين يهاجرون من أفريقيا كل عام بحثا عن فرص عمل أفضل. وأضاف "خسرت المنطقة ما يقدر بنحو 60 ألفا من المديرين على مستويات الإدارة العليا والمتوسطة بين عامي 1985 و1990".

وعرض التقرير اليوم على مؤتمر تمهيدي لقمة العالم عن التنمية والتي يطلق عليها اسم (قمة الأرض) والمقرر عقدها في جوهانسبيرغ في سبتمبر/ أيلول عام 2002. ويشير التقرير الذي أعده كريس باكلي من جماعة بحوث التلوث بجنوب أفريقيا إلى تقديرات البنك الدولي التي تفيد بأن مائة ألف وافد من الدول الصناعية يعملون في أفريقيا بتكلفة تبلغ أربعة مليارات دولار سنويا.

وقال التقرير إن هذا يمثل نسبة 35 في المائة من المساعدات الرسمية للتنمية التي تتلقاها القارة. ويقول الخبراء إن تشغيل الوافدين الذي يكون عادة أكثر كلفة من الأفارقة يزيد من صعوبة عملية التنمية الاقتصادية والبيئية.

ويورد تقرير باكلي هجرة العقول باعتبارها سببا رئيسيا للتدهور البيئي، وهو موضوع ضمن العديد من الموضوعات الأخرى التي يجري بحثها في المؤتمر المقام في العاصمة الكينية نيروبي. ويحضر نحو أربعين وزيرا أفريقيا المؤتمر المقرر أن يحدد إطار جدول أعمال أفريقيا في قمة العالم. وستكون قمة جوهانسبيرغ بمثابة متابعة لقمة البيئة التي عقدت في ريودي جانيرو بالبرازيل قبل عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة