كندا تدعم إسرائيل بمقاطعة مؤتمر للأمم المتحدة بشأن العنصرية   
الجمعة 1429/1/18 هـ - الموافق 25/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

قالت كندا إنها لن تشارك العام المقبل في مؤتمر للأمم المتحدة بشأن العنصرية مبررة ذلك بما قد يشهده من عبارات تدل على "التعصب ومعاداة السامية".

وقال وزير الدولة لشؤون التعددية الثقافية جايسون كيناي الأربعاء إن كندا هي أول بلد يعلن أنه لن يشارك في 2009 في اللقاء الذي يشكل متابعة لمؤتمر دوربان (جنوب أفريقيا) بشأن العنصرية والتمييز العنصري.

وكان مؤتمر دوربان الذي عقد في 2001 شهد اتهامات ضد إسرائيل بممارسة الفصل العنصري، الأمر الذي حمل الوفدين الأميركي والإسرائيلي على الانسحاب من المؤتمر.

من جهته قال وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه في بيان "كنا نأمل أن يصحح إعداد مؤتمر متابعة أعمال دوربان في 2009 أخطاء الماضي لكن وبالرغم من جهودنا لاحظنا أن الأمر لن يكون كذلك", وأضاف برنييه "لذلك لن نشارك" في المؤتمر.

وقال كيناي "من الواضح أن القوى التي هيمنت على المؤتمر الأول ما زالت تسيطر على المؤتمر الثاني وهي عازمة على تكرار عبارات التعصب".

وأشار إلى أن ليبيا انتخبت لرئاسة لجنة التنظيم التي تضم إيران "البلد الذي دعا إلى تدمير إسرائيل".

وأضاف أن "كندا حاولت التأثير على الاستعدادات للمؤتمر لكننا فشلنا. لذلك قررنا سحب مشاركتنا وأعتقد أن ذلك سيوجه رسالة إلى المنظمين ودول أخرى لمنع تكرار دوربان 1".

ورحبت المنظمة اليهودية بناي بريت بقرار الحكومة الكندية لأنها قدمت "مثالا" لرفض المشاركة في اجتماع يستخدم في الواقع "لنشر ما قالت إنه الكراهية وعدم التسامح".

والحكومة المحافظة التي يترأسها سيفن هاربر وتولت السلطة منذ حوالي عامين، من أشد المدافعين عن إسرائيل.

وقد قدم برنييه في عطلة نهاية الأسبوع اعتذارات لإسرائيل بعد أن نشرت الصحف وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الكندية تتضمن لائحة تعتبر إسرائيل والولايات المتحدة بين الدول التي يمكن أن يخضع فيها المعتقلون للتعذيب. كما أمر برنييه بتعديل هذه الوثيقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة