تأجيل محاكمة أنصار المهدي في المغرب   
السبت 25/8/1428 هـ - الموافق 8/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:38 (مكة المكرمة)، 3:38 (غرينتش)

أحد أنصار جماعة أنصار المهدي محاطا برجال الأمن لدى دخوله قاعة المحكمة (الفرنسية)

استؤنفت الجمعة محاكمة إسلاميين متهمين بالانتماء إلى مجموعة "أنصار المهدي" أمام محكمة مكافحة الإرهاب في سلا (قرب الرباط) قبل أن يتم تأجيل النظر في القضية إلى 21 سبتمبر/أيلول.

ونفى المتهمون الثمانية وبينهم دركيان سابقان وعسكريان سابقان، الانتماء إلى مجموعة المهدي التي فككتها أجهزة الأمن المغربية في أغسطس/آب 2006. وكانت المجموعة تضم أربع نساء وسبعة عسكريين وأربعة دركيين سابقين وضابط أمن واحدا.

وكانت المحكمة استجوبت في الجلسة الماضية في 27 يوليو/تموز عشرين متهما، وقبل ذلك بأسبوع استمعت المحكمة إلى أحد عشر متهما آخرين، بينهم حسن الخطاب الذي يعتقد أنه زعيم المجموعة.

ومنذ بدء المحاكمة في 26 يناير/كانون الثاني شهدت القضية عدة تقلبات، خاصة في 29 يونيو/حزيران حين انسحب المحامون احتجاجا على وجود كاميرات في قاعة المحكمة.

وتتهم المجموعة بـ "تشكيل عصابة إجرامية بهدف ارتكاب أعمال إرهابية والتعدي الخطر على النظام العام".

وبحسب الاتهام فإن المجموعة بقيادة الخطاب كانت تخطط للالتحاق بجبال الريف (شمال) بهدف التحضير لقلب نظام الحكم في المغرب وإقامة نظام إسلامي.

ومن بين النساء الأربع المتهمات زوجتا طيارين تابعين للخطوط الملكية المغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة