مطالبات بدعم مالي لحماية الأقصى   
الأربعاء 1431/1/12 هـ - الموافق 30/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)

صبري نوه إلى محاولات الاحتلال المستمية لتهويد القدس وهدم الأقصى (الفرنسية-أرشيف)

طالب مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري الأمة الإسلامية والعربية برصد مبلغ نصف مليار دولار سنويا لحماية المسجد الأقصى والقدس من محاولات التهويد.

وقال صبري في مؤتمر عقده اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة مساء أمس تحت عنوان "الأقصى في خطر" إن مبلغ نصف مليار دولار ليس كثيرا بالنسبة للعالم الإسلامي حكاما وشعوبا، واقترح إيداعه في صندوق القدس تحت رعاية بيت مال القدس بالرباط الذي تشرف عليه الجامعة العربية بالقاهرة ومنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة.

وشدد على أهمية توفير هذا المبلغ لتلبية احتياجات أبناء المدينة القديمة وإيقاف التهويد، مشيرا إلى أنه في شهر مارس/آذار 2010 سيتم تحديد الشخص المسؤول عن إدارة أموال هذا الصندوق.

خطيب الأقصى ناشد الإعلام كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
رسالة للإعلام

وناشد خطيب الأقصى الإعلام بكافة أنواعه المسموع والمرئي والمقروء في ربوع العالم العربي أن يأخذ مكانته في الصدارة "لنقل كل الحقائق عما يجري على الأرض المباركة من اعتداءات وإجرام صهيوني ضد الفلسطينيين كشعب وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وأكد ضرورة "التركيز على كافة الحالات الإنسانية التي تنجم عن الاعتداءات، لا سيما قتل الأطفال والنساء وتكرار هذه الأخبار ذات البعد الإنساني لجلب التعاطف العالمي وكشف كذب وخداع الصهاينة".

كما أكد ضرورة دحض الادعاءات الإسرائيلية بأن الأقصى يقام على أنقاض هيكل سليمان، وحذر من خطورة الأنفاق والحفريات على أساساته التي أدت إلى تشقق عدد كبير من المباني المحيطة به وبحي سلوان الملاصق.

وأوضح أن الأقصى مهدد بالهدم في أي لحظة حتى أن هزة أرضية شدتها خمس درجات فقط قد تصدعه، فيدعي الاحتلال أن الزلزال السبب بينما حفرياته وأنفاقه وراء ذلك.

وشن خطيب الأقصى هجوما حادا على منظمة اليونسكو معتبرا أن دورها في التعاطي مع قضية الانتهاكات يصل لدرجة التواطؤ، وطالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ خطوات جادة في محاسبتها على تقصيرها دوليا.

انتقاد وتحذير
من جهته، أكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على خطورة ما يحدث في القدس من تهويد وعدوان على مقدسات المسلمين والمسيحيين مما يحتاج إلى وقفة من الرأي العام العالمي وكافة أنصار العدالة والإنصاف في العالم لوقفها.

وانتقد صمت الأنظمة العربية والإسلامية على محاولات اقتحام الأقصى وعلى ما يحدث في القدس، معتبرا أن هذا السكوت يشجع "الوقاحة والإجرام الصهيوني على مواصلة العدوان على المقدسات".

وصدرت تحذيرات أيضا من مقرر لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب جمال عبد السلام الذي لفت إلى "عزم جماعات صهيونية الانقضاض على الأقصى في مارس/آذار 2010 وهو الموعد الذي حددته سلفا لهدمه وفق خرافة ترى أن هذا هو أنسب موعد لبناء هيكل سليمان المزعوم".

وذكر أن اللجنة قدمت 170 ألف دولار لصيانة وإعمار الأقصى، كما قامت بعدد من المشروعات الداعمة لصمود المقدسيين، من بينها فيلم وثائقي بعنوان "حتى لا يُهدم"، ومشروع حفر آبار بالقدس بتكلفة 62 ألف دولار وحملة "لن ننسى الأقصى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة