الأمن الفلبيني يتأهب بعد تفجيرات في الجنوب   
الأربعاء 1427/9/19 هـ - الموافق 11/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)

القوات الفلبينية تحاول تشديد الخناق على جماعة أبو سياف جنوبي البلاد (الفرنسية)
وضعت قوات الأمن الفلبينية في إقليم مندناو الجنوبي المضطرب في حالة تأهب قصوى اليوم عقب حدوث ثلاثة انفجارات أمس أدت لمقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.

وقتل ستة أشخاص وأصيب 29 آخرون بانفجار أمام مبنى بلدية مدينة ماكيلالا جنوبي البلاد خلال الاحتفال بذكرى تأسيس المدينة.

كما هز انفجار قوي سوقا عامة في بلدة أخرى في جزيرة مندناو أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.

وقالت الشرطة إن قنبلة ثالثة انفجرت على جانب الطريق في كوتاباتو سيتي جنوب مانيلا اليوم ولم تسفر عن وقوع خسائر.

واتهمت السلطات الفلبينية الجماعة الإسلامية ومتمردي جماعة أبو سياف بأنهم الذين يخططون لمثل هذه الهجمات في الإقليم المضطرب.

جاءت هذه التفجيرات في وقت تقوم فيه القوات الفلبينية بعملية عسكرية واسعة النطاق في جزيرة جولو الجنوبية.

وتهدف العملية العسكرية إلى اعتقال خبيرين بصنع المتفجرات من الجماعة الإسلامية الإندونيسية وهما دولماتين وعمر باتيك، ومستضيفيهم من جماعة أبو سياف المحظورة. ودولماتين وباتيك مطلوبان لدورهما في تفجيرات بالي عام 2002 التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص، معظمهم من السياح الأستراليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة