مقتل 11 متظاهرا والإضراب يتواصل بغينيا للإطاحة بالرئيس   
الثلاثاء 1428/1/5 هـ - الموافق 23/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

الإضراب المفتوح يشل مظاهر الحياة العامة في غينيا طيلة نحو أسبوعين (الفرنسية)

لقي 11 شخصا مصرعهم في غينيا على أيدي قوات الأمن التي حاولت تفريق متظاهرين في ضواحي العاصمة كوناكري في اليوم الثالث عشر للإضراب المفتوح في البلاد، ما يرفع إلى 21 عدد ضحايا هذه الحركة الاحتجاجية.

كما تظاهر ما بين أربعة وخمسة آلاف شخص اليوم في مدينة بيتا وسط البلاد للمطالبة برحيل الرئيس لانسانا كونتي (72 عاما) الذي تدهورت حالته الصحية بعد أن ظل يحكم البلاد منذ 1984.

وقد انطلقت موجة الاحتجاجات والمظاهرات في العاشر من الشهر الجاري بعد أن دعت النقابات إلى جانب 14 حزبا سياسيا إلى إضراب عام مفتوح للاحتجاج على الفساد وتدخل رئيس البلاد في شؤون القضاء. ومنذ عدة أيام أصبح المتظاهرون يطالبون بشكل واضح برحيل الجنرال كونتي.

لانسانا كونتي يلوذ بالجيش للبقاء على رأس البلاد (الفرنسية-أرشيف)
تحركات داخلية وخارجية
وأمام ذلك الوضع دعا الرئيس كونتي الشعب والجيش للوقوف معه أمام الاحتجاجات التي تطالب برحيله. كما دعت الحكومة المواطنين إلى "ضبط النفس" و"الامتناع عن التظاهر في الشارع". ومن جانبه وصف الأمين العام للحزب الحاكم سيكو كوناتي اليوم الإضراب المتواصل بأنه "عصيان سياسي مدبر من المعارضة".

في غضون ذلك يتوقع أن تستأنف اليوم المفاوضات بين الحكومة والنقابات بمشاركة مؤسسات جمهورية وزعماء دين. وكانت النقابات قد رفضت أمس الأحد فك الإضراب مشترطة لذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي ظل حالة الاحتقان التي تعيشها البلاد حث رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري رئيس غينيا على الحوار مع "مجمل القوى الحية في البلاد" من أجل وضع حد للإضراب العام.

وفي تحرك إقليمي آخر يتوجه الرئيسان السنغالي عبد الله واد والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو الأسبوع المقبل إلى غينيا بطلب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في محاولة لحل الأزمة.

ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة والنقابات في غينيا إلى التحلي بالاعتدال والتوصل إلى اتفاق يضع حدا للإضراب العام الذي شل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة