نصر الله يدعو لإعدام جواسيس إسرائيل   
الجمعة 1430/5/28 هـ - الموافق 22/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
نصر الله أيد إعدام جواسيس إسرائيل حتى لو كانوا من الطائفة الشيعية (الفرنسية)

نبه الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى أن عددا ممن اعتقلوا ضمن شبكات التجسس لصالح الاستخبارات الإسرائيلية قد يكونون على صلة بتفجيرات واغتيالات بالبلاد, مطالبا بإعدامهم أيا كان مذهبهم أو منطقتهم.
 
وقال نصر الله -في كلمة بمناسبة الذكرى التاسعة لعيد المقاومة والتحرير- "أطالب باسمكم وباسم عوائل الشهداء والجرحى ومن هدمت بيوتهم ومن هجروا, أطالب بإنزال عقوبة الإعدام بالعملاء".
 
وأضاف زعيم حزب الله عبر شاشة عملاقة مخاطبا الحشود المحتفلة بالنبطية جنوبي لبنان أن تخفيض عقوبة الإعدام "لا يحمي بلدا ولا أمنا وطنيا ولا أمنا قوميا ومن يتساهل في هذا الأمر هو شريك في سفك دماء اللبنانيين".

وطالب ببدء تنفيذ حكم الإعدام حتى وإن كان الجواسيس "من الطائفة الشيعية". ووجه خطابه إلى بقية العملاء قائلا "أنتم بتم مكشوفين تماما وستصل إليكم الأيدي قريبا, ولذلك أعرض عليكم أن تسارعوا إلى تسليم أنفسكم إلى الأجهزة الأمنية الرسمية والقضاء اللبناني عسى أن يخفف ذلك من العقوبة عنكم".
 
وتعهد نصر الله بأن المقاومة ستعمل بأقصى الجهد ودون أي تحفظات مع جميع الأجهزة الأمنية الرسمية لما أسماها تطهير لبنان من شبكات الجواسيس والعملاء.
 
اعتقالات واتهامات
تغطية خاصة
وتحتجز السلطات اللبنانية نحو 30 مشتبها فيهم في إطار ما تقول مصادر أمنية إنه تحقيق موسع بشأن شبكة التجسس لصالح إسرائيل, وقد اعتقل ثلاثة من هؤلاء المشتبه بهم ومن بينهم نساء في الـ24 ساعة الماضية.
 
وقد وجهت اتهامات رسمية بالتجسس لحساب إسرائيل إلى 18 مشتبها بهم, فيما لا تزال التحقيقات مستمرة. وتقول السلطات إن عميلين فرا في وقت سابق هذا الأسبوع إلى إسرائيل عبر الحدود وطالبت إسرائيل بإعادتهما عبر قوات حفظ السلام الدولية.
 
وقال مسؤولون أمنيون إن المشتبه بهم لعبوا دورا أساسيا في إعطاء معلومات عن أهداف لحزب الله تعرضت خلال 34 يوما من الحرب مع إسرائيل في صيف العام 2006, التي أدت إلى مقتل نحو 1200 معظمهم من المدنيين, فيما قتل نحو 160 إسرائيليا.
 
دعم أميركي
وفي سياق منفصل دان حزب الله قرار الإدارة الأميركية تقديم ثلاثة مليارات لتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية.
 
وقال الحزب في بيان إن "القرار الأميركي يكشف زيف التغيير الذي جاء به (الرئيس الأميركي) باراك أوباما إلى سدة الرئاسة, إذا يظهر القرار مدى الالتزام الأميركي بدعم العدو الصهيوني وضمان تفوقه ومده بكل أسباب القوة المادية والسياسية لممارسة غطرسته وعدوانه ضد المنطقة وأهلها, وبين مسؤولية وشراكة أميركا في كل جرائم إسرائيل وعدوانها".
 
كما دعا "كل قوى المقاومة وحركات التحرر والشعوب الداعمة لها والحكومات العربية والإسلامية، وكل الشرفاء في العالم إلى التبصر بحقيقة الموقف الأميركي القائم على الدعم المطلق والثابت للعدوان الإسرائيلي كركيزة أولى في المشروع الأميركي وعدم الانخداع بشعارات واشنطن التي تمارس عكسها تماما في أرض الواقع".
 
كما أكد أن "يقظة الشعوب وثباتها على نهج المقاومة وحده الكفيل بإسقاط مؤامرات العدوان وتعرية وفضح داعميه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة