إجبار فتاة مسلمة على خلع حجابها في مطار أميركي   
الأربعاء 1422/10/24 هـ - الموافق 9/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الاميركية عقب الهجمات (أرشيف)
طالبت جماعة إسلامية أميركية اثنتين من أكبر شركات الطيران الأميركية بتقديم اعتذارات عن إجبار تلميذة مسلمة تبلغ من العمر 17 عاما على خلع حجابها.

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية ومقره واشنطن إن جنودا مسلحين يرتدون ملابس مموهة أحاطوا بالطالبة إيناس صرصور من فرجينيا عندما رفضت خلع حجابها بعد مرورها عبر جهاز كشف الأجسام المعدنية في مطار بلتيمور واشنطن الدولي.

وقال المجلس إنه أرسل شكاوى إلى شركتي طيران دلتا إير لاينز ونورث وست إيرلاينز كورب إضافة إلى مطار بلتيمور واشنطن الدولي وشركة خاصة للخدمات الأمنية. وقال هادي حسن أخصائي الحقوق المدنية بالمجلس "بالنسبة للمرأة المسلمة الحجاب علامة من علامات الحياء وفريضة من الله. أن يطلب من الفتاة خلع حجابها مماثل لتفتيشها بتجريدها من ملابسها علنا".

وقالت شركة دلتا ثالث أكبر شركة طيران أميركية إنها مسؤولة عن نقطة التفتيش الأمنية التي حدثت فيها الواقعة. وقالت كرستي توكر المتحدثة باسم شركة دلتا "نأخذ هذه الادعاءات بمحمل الجد ونحن نحقق في الواقعة المزعومة". ولم يتم الرد على الشكوى المرسلة لشركة طيران نورث وست.

وقال المجلس إنه يتعامل مع 12 قضية أجبرت فيها سيدات مسلمات على خلع حجابهن وما يقرب من 170 قضية تتعلق بمعاملات عنصرية في المطارات. والأسبوع الماضي اتهم محامو رجل أمن سري أميركي من أصل عربي كان في طريقه من مطار بلتيمور واشنطن الدولي للانضمام إلى طاقم حراسة الرئيس الأميركي جورج بوش خلال قضائه عطلته بمزرعته في تكساس شركة أميركان إيرلاينز بالتمييز العنصري عندما منعته من الصعود إلى متن طائرة خلال رحلة في عيد الميلاد.

وتعمل المطارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة في ظل إجراءات أمنية مشددة بعد أن قاد 19 خاطفا يعتقد المحققون الأميركيون أنهم من أصل عربي أربع طائرات، اصطدمت ثلاث منها بمركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون وسقطت الرابعة في بنسلفاينا، مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة