متمردو دارفور يتهمون الحكومة بإبادة بلدة حسكنيتة   
السبت 1428/9/25 هـ - الموافق 6/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

نعوش جنود الاتحاد الأفريقي القتلى في هجوم حسكنيتة (الفرنسية)

 

اتهمت الفصائل المتمردة في إقليم دارفور وحدات الجيش السوداني بالتعاون مع مقاتلين من إحدى المليشيات الموالية للحكومة بإبادة بلدة شهدت قبل أيام هجوما على قوات الاتحاد الأفريقي، وبأنها تستعد للهجوم على بلدة أخرى في الإقليم.

 

فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن عبد العزيز النور عشر أحد القادة الميدانيين في حركة العدل والمساواة المناهضة للحكومة في إقليم دارفور أن القوات الحكومية ومليشيا الجنجويد هاجمت بلدة حسكنيتة مما أسفر عن مقتل مائة شخص على الأقل وتشريد الآلاف منذ الأربعاء الفائت.

 

كما نقلت الوكالة عن بحر إدريس أبو قردة -زعيم أحد الفصائل المنشقة عن حركة العدل والمساواة- قوله إن القوات الحكومية كانت لا تزال تحرق وتنهب مناطق في بلدة حسكنيتة.

 

من آثار الهجوم على معسكر قوات السلام الأفريقية في بلدة حسكنيتة (الفرنسية)
وذكر أبو قردة أن ثمانمائة من جنود الجيش السوداني ومسلحي مليشيا الجنجويد يتقدمون نحة بلدة أندراف الواقعة على بعد عشرة كيلومترات عن حسكنيتة.

 

بيد أن الوكالة أوضحت أنه لم يتم التأكد من صحة هذه الأرقام أو الاتصال بالجيش السوداني للتعليق على هذه الاتهامات، لكنها أشارت إلى أن قوات الاتحاد الأفريقي أخلت المنطقة المذكورة.

 

وتأتي هذه الأنباء مع اقتراب موعد مفاوضات السلام المزمع عقدها في ليبيا يوم 27 الشهر الجاري بين الحكومة والفصائل المتمردة من أجل التوصل للأزمة القائمة في إقليم دارفور منذ أربع سنوات.

 

القوات النيجيرية

بالمقابل أعلن رئيس أركان الجيش النيجيري الجنرال أندرو أويو أزازي اليوم الجمعة أن جنوده العاملين في إطار قوات الاتحاد الأفريقي بإقليم دافور سيعودون مجددا إلى معسكرهم في حسكنيتة.

 

وجاءت تصريحات أزازي في معرض خطابه بمناسبة تأبين الجنود النيجيريين السبعة الذين سقطوا مع ثلاثة جنود أفارقة آخرين بهجوم شنته مجموعة مجهولة  السبت الفائت على ثكنتهم في حسكنيتة جنوب إقليم دارفور.

 

وأكد الجنرال على عودة جنوده إلى المنطقة الاثنين المقبل أيا كانت الظروف والتحديات.

 

ومن المقرر استبدال القوة الأفريقية المنتشرة بدارفور والتي تعاني من سوء  التجهيز والتمويل بقوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوامها 26 ألف رجل، لستنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 1769.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة