باراك: مناورات إسرائيل لا تستهدف سوريا أو لبنان   
الأحد 1429/4/1 هـ - الموافق 6/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
الجيش الإسرائيلي وصف التدريبات الجديدة بالأهم في تاريخ إسرائيل (رويترز-أرشيف)

نفت إسرائيل أن تكون المناورات الواسعة التي تبدأ اليوم وتتضمن عمليات قصف وهجمات بالصواريخ واستخدام الأسلحة الكيميائية والجرثومية, تستهدف سوريا أو لبنان, في الوقت الذي أعلن فيه حزب الله مراقبته "عن كثب" لتلك المناورات.
 
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن "الجبهة الشمالية تتسم بحساسية خاصة, لكن ليس لدينا أي نية في التسبب بتدهور, والجانب الآخر يعرف ذلك, ونعتقد أنه أيضا لا يريد أن يكون مصدر تدهور".
 
ومع ذلك, أعرب باراك بتصريحات للإذاعة الإسرائيلية أن قواته مستعدة لمواجهة أي تطور. واعتبر المناورات الجديدة التي تستمر خمسة أيام بأنها الأهم لإسرائيل منذ سنوات, وبأنها استخلاص للحرب على لبنان صيف العام 2006.
 
تفاصيل التدريبات
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن التدريبات تشمل إطلاق صفارات الإنذار، ولجوء تلامذة المدارس للملاجئ لحماية أنفسهم من هجمات مفترضة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
 
وذكر بيان الجيش أن أجهزة الدفاع المدني ستوضح أيضا عبر أشرطة فيديو متلفزة للمرة الأولى كيفية التصرف عند وقوع هجوم. كما ستكون المستشفيات وخدمات الطوارئ والبلديات والوزارات في حالة استنفار عام لهذه التدريبات.
 
وأوضح الجيش أيضا أن هذه التدريبات متوقعة منذ فترة وليست مرتبطة بأي حدث بالوقت الراهن. وأضاف أنه سيبدأ بإنتاج الدبابة العسكرية الجديدة المتطورة التي يطلق عليها اسم "نمر" في خطته لتقوية القوات البرية. 
 
دعوة للمراقبة
بالمقابل دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وقائد الجيش ميشال سليمان قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جنوب البلاد (يونيفيل) لمراقبة الوضع على الحدود مع إسرائيل.

 
كما وصف وزير الخارجية فوزي صلوخ المناورات بأنها "خطيرة" محذرا من أن تل أبيب قد تستغلها في إثارة التوترات على طول الحدود بين الجانبين.
 
بدوره قال القيادي في حزب الله اللبناني نبيل قاووق إن المناورات الإسرائيلية "دليل على أنها (إسرائيل) لا تزال تغرق في مستنقع الهزيمة ويسقط جيشها في العجز والتقصير والضعف".
 
وأفادت مصادر أمنية لبنانية أن حزب الله وضع مقاتليه في حالة التأهب القصوى قبيل إجراء المناورات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة