مقدونيا قد توافق على تمديد مهمة قوات الناتو   
الاثنين 1422/6/21 هـ - الموافق 10/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الناتو ينقلون جريحا أثناء تدريبات جنوبي سكوبيا (أرشيف)
قال مسؤول حكومي رفيع المستوى إن مقدونيا قد تستجيب للضغوط الدولية وتقبل تمديد مهمة حلف شمال الأطلسي، في الوقت الذي يبحث فيه الاتحاد الأوروبي تشكيل قوة عسكرية تبقى في مقدونيا للإشراف على تطبيق اتفاق السلام بعد انتهاء مهمة الحلف في 26 سبتمبر/ أيلول الحالي.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن هناك ضغوطا كبيرة على الحكومة مما يجعلنا نقبل بتغيير موقفنا من تمديد الوجود العسكري لقوات الأطلسي. وكان المصدر نفسه قد أعلن أمس رفض حكومة سكوبيا تمديد مهمة الناتو لجمع أسلحة المقاتلين الألبان. وأوضح أن سكوبيا قد تقبل فقط المراقبين المدنيين.

ويشعر المجتمع الدولي بالقلق من احتمال تفجر العنف مرة أخرى بعد رحيل قوات الحلف المؤلفة من 4500 جندي بعد انتهاء عملية الحصاد الأساسي.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بلجيكا قد أعربوا عن استعداد بلادهم للبقاء في مقدونيا. إلا إن حجم وقواعد الاشتباك وطبيعة القوة سواء أكانت تابعة لحلف الناتو أم للاتحاد الأوروبي أم للأمم المتحدة مازالت قيد البحث.

وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين إن دول الاتحاد الأوروبي توصلت فيما بينها لاتفاق على استمرار وجود الاتحاد في مقدونيا وعلى زيادة عدد المراقبين المدنيين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وكانت قيادة الحلف الأطلسي قد أعلنت أن قواتها ستغادر مقدونيا عندما تنتهي من مهمتها. وقالت مصادر مطلعة في الناتو إن الحلف غير مستعد لبدء مهمة حفظ سلام أخرى لأجل غير مسمى في البلقان بعد البوسنة وكوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة