مركزية فتح تناقش الحكومة الفلسطينية الجديدة   
الخميس 1424/7/23 هـ - الموافق 18/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القيادة الفلسطينية تبحث تشكيلة الحكومة الجديدة (أرشيف - الفرنسية)

أجرى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عرفات محادثات اليوم بشأن تشكيلة الحكومة الجديدة.

وقال مراسل الجزيرة بفلسطين إن اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت اجتماعا برئاسة عرفات لاختيار 15 وزيرا من بين 23 مقعدا في الحكومة الجديدة. ولم يعرف إذا ما كانت مركزية فتح ستسلم قريع قائمة بالأسماء المرشحة لاختيار 15 وزيرا منها أو تسمية 15 فقط لاعتمادهم.

ومن شأن الخطوة الجديدة أن تعطي عرفات سيطرة فعلية على الحكومة التي سيرأسها رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع. وأعلن نبيل أبو ردينة مستشار عرفات أن قريع على الأرجح سيعلن عن تشكيلة حكومته يوم الاثنين المقبل.

وأوضح المراسل أن وزارة الداخلية -المنصب الأهم في الحكومة- قد تسند إلى اللواء نصر يوسف. وأضاف أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ستشارك في الحكومة. وقال عضو المجلس التشريعي عباس زكي إن ثمة مساع لإقناع حماس بالمشاركة.

هدنة
في هذه الأثناء قال عرفات إن طرح هدنة جديدة أمر ممكن، وأشار إلى التصريحات التي أطلقها مستشاره الأمني العميد جبريل الرجوب قبل يومين واقترح فيها وقف إطلاق النار.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن الجانب الفلسطيني ما زال ملتزما التي أعلنها من قبل متهما إسرائيل برفض تطبيق خارطة الطريق. وأضاف أن اتصالات تجرى مع فصائل المقاومة وخاصة حماس والجهاد الإسلامي للوصول إلى هدنة بشرط أن تحترمها إسرائيل.

وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت قال عرفات إن حركة الجهاد مستعدة لإعلان هدنة وإن حماس أعطت مؤشرا إيجابيا. وأكد أن السلطة لن تتخذ أي خطوة لملاحقة ناشطي الحركتين رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية قائلا إنهما حركتا مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وليستا منظمتين إرهابيتين.

أبو سويرح أحدث شهداء حماس (الفرنسية)
من جهته قال جبريل الرجوب إن التوصل إلى هدنة مع الإسرائيليين مصلحة وطنية فلسطينية، وأكد للجزيرة ضرورة أن تكون الهدنة متبادلة وأن تخضع لرقابة دولية.

اغتيال
وفي رد إسرائيلي على مساعي السلطة للتهدئة، اغتالت قواتها ناشطا بارزا في حماس وجرحت 14 آخرين في غارة بوسط قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وقالت مراسلة الجزيرة هناك إن قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم النصيرات للاجئين وحاصرت منزل عائلة جهاد أبو سويرح (34 عاما) عضو كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وأضافت أن معركة عنيفة دارت مع مسلحين فلسطينيين.

وقال شهود عيان إن مروحية إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على منزل أبو سويرح فأصابت أيضا والده وطفلا رضيعا، وألحقت أضرارا بعدد من المنازل. كما أصيب أثناء عملية الاقتحام ثلاثة جنود إثر تعرضهم لنيران كثيفة في المخيم.

وسبق هذا التوغل اجتياح قوات الاحتلال لحي البرازيل بجنوب قطاع غزة، حيث أصابت ستة فلسطينيين بجروح نتيجة إصابتهم بقذيفة مدفعية أثناء عملية التوغل.

وفي مدينة جنين الواقعة شمال الضفة الغربية توغلت 30 دبابة إسرائيلية ومدرعة عسكرية، واشتبكت مع عدد من المسلحين تصدوا لها وفقا مصادر أمنية فلسطينية.

قوات الاحتلال تشتبك مع رجال المقاومة في جنين (الفرنسية)
وقرب قرية أبو ديس بالقدس المحتلة تظاهر عشرات الفلسطينيين للتعبير عن استيائهم لاستمرار إسرائيل في خطتها لإقامة جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل.

وحمل المتظاهرون في موقع إقامة جزء من الجدار يفصل قرية أبوديس عن القدس أوراقا ثبوتية تؤكد أن الموقع هو أرض فلسطينية, مشيرين إلى أن هذا الجدار يقطع أوصال مناطقهم وحقول المزارعين في حوالي 300 قرية فلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة