استقالة مديرة جهاز أمن الرئاسة الأميركية   
الخميس 1435/12/9 هـ - الموافق 2/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:41 (مكة المكرمة)، 6:41 (غرينتش)

أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون أن مديرة جهاز الأمن الرئاسي الأميركي جوليا بيرسون قدمت استقالتها الأربعاء بعد سلسلة أخطاء في نظام حماية الرئيس باراك أوباما كان آخرها عملية تسلل للبيت الأبيض.

وكانت بيرسون قد أقرت الثلاثاء بثغرات "غير مقبولة" في جهازها السري المكلف حماية الرئيس وعائلته.

وقال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون "اليوم قدمت جوليا بيرسون رئيسة الجهاز استقالتها وقد قبلتها"، مشيدا بالأعوام الثلاثين التي أمضتها بيرسون في خدمة هذا القسم من شرطة النخبة.

وجاء في بيان أن وزير الأمن الداخلي جيه جونسون عيّن مديرا بالوكالة هو جوزف كلانسي الذي تقاعد من الجهاز السري عام 2011.

وكانت بيرسون -التي تولت المنصب منذ مارس/آذار 2013- تعرضت لنداءات متزايدة من مشرعين يطالبون باستقالتها في إطار تداعيات حادث وقع يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي وتسلق فيه جندي من قدامى حرب العراق سياج البيت الأبيض واجتاز حديقة المجمع الرئاسي قبل أن يتم إيقافه.

وكان الرئيس باراك أوباما وأسرته خارج البيت الأبيض وقت وقوع الحادثة. وبعد ذلك اعتقل رجل آخر اقترب في بادئ الأمر من مدخل البيت الأبيض سيرا على القدمين ثم عاد مرة أخرى واقترب وهو يقود سيارة من مدخل مقر الرئاسة.

وبعد الحادثتين فرض جهاز الأمن السري إجراءات أمنية مشددة خارج البيت الأبيض بعد أن شهد عمليتي تسلل مثيرتين للقلق خلال 24 ساعة.

وشملت الإجراءات التي أمرت بها مديرة الجهاز جوليا بيرسون تكثيف المراقبة حول سياج البيت الأبيض وزيادة الدوريات، وذلك لمنع حدوث عمليات تسلل مشابهة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة