مقتطفات من كلمة أيمن الظواهري في شريطه الجديد   
الجمعة 1426/7/29 هـ - الموافق 2/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)
في ما يلي مقتطفات من كلمة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري التي توعد فيها الدول الغربية بشن مزيد من الهجمات على غرار تفجيرات لندن في السابع من يوليو/تموز 2005، والتي بثتها قناة الجزيرة في الأول من سبتمبر/أيلول 2005:
 
"أتحدث إليكم اليوم عن غزوة لندن المباركة التي جاءت صفعة على وجه الاستكبار الصليبي البريطاني المتغطرس فأذاقته رشفة من الكأس التي طالما سقى المسلمين منها".
 
"هذه الغزوة المباركة التي نقلت كسابقاتها المجيدات في نيويورك وواشنطن ومدريد, المعركة إلى أرض العدو بعد أن ظل لقرون طويلة ينقل المعركة إلى أرضنا، وبعد أن احتلت جحافله وقواته أرضنا في الشيشان وأفغانستان والعراق وفلسطين. بعد أن ظل لقرون يحتل بلادنا وهو آمن في داره".
 
"فأبشروا يا شعوب التحالف الصليبي بالكوارث التي جلبها وستجلبها عليكم إن شاء الله سياسات بوش وبلير ومن سار وراءهما. فيا شعوب التحالف الصليبي لقد أنذرناكم وحذرناكم، ولكن يبدو أنكم تريدوننا أن نجرعكم من الموت أهوالا, فذوقوا بعض ما أذقتموه لنا".
 
"ألم يعرض عليكم أسد الإسلام المجاهد الشيخ أسامة بن لادن هدنة لتخرجوا من ديار الإسلام فركبتم رؤوسكم وأخذتكم العزة بالإثم, وقال وزير خارجيتكم جاك سترو إن هذه المقترحات تستحق أن نقابلها بالازدراء, فذوقوا عاقبة غطرسة حكوماتكم".
 
"لقد جلب بلير على قومه كوارث في وسط عاصمتكم, جلب وسيجلب المزيد إن شاء الله لأنه مازال يستغفل قومه ويصر في عناد على معاملتهم على أنهم حمقى لا يفقهون, فيكرر ويؤكد لهم أن ما حدث في لندن لا صلة له بما ارتكبه من جرائم في فلسطين وأفغانستان والعراق".
 
"يا شعوب التحالف الصليبي, إن بلير لا يستخف بدماء الشيشان وفلسطين وأفغانستان فقط ولكنه أيضا يستخف بدمائكم لأنه يرسلكم إلى المحرقة في العراق ويعرضكم للقتل في عقر داركم بسبب حربه الصليبية على الإسلام, وليعلم بوش وبلير ومن سار خلف رايتهم الصليبية الصهيونية أن مجاهدي الإسلام الأعزاء قد عاهدوا ربهم على قتالهم حتى النصر أو الشهادة".
 
"فقهاء التسول"
"أما فقهاء التسول الذين اجتمعوا أمام البرلمان البريطاني ليظهروا تأييدهم لبلير وليهاجموا المجاهدين المستشهدَين، فأقول لهم لماذا لم تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني لما قتل الحصار مليون طفل في العراق؟ ولماذا لم تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني لما قصفت المساجد على رؤوس المصلين في أفغانستان؟ ولماذا لم تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني عندما قتلت الصواريخ الصهيونية الشيخ أحمد ياسين رحمه لله؟ ولماذا لم تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني لما دكت قاصفات الصليبيين النساء والأطفال في الفلوجة؟ ولماذا لم تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني لما أهانت أميركا القرآن الكريم؟".
 
"ويقول فقهاء التسول المفتون على مذهب رئيسة كنيسة إنجلترا، إن جرائم بوش وبلير لا يرد عليها بضرب المدنيين، فنقول لهم إن المعاملة بالمثل عدل".
 
"ونقول لهم إن هؤلاء المدنيين هم الذين يدفعون الضرائب لبوش وبلير ليجهزا بها جيوشهما ويعينا بها إسرائيل، وهم الذين يخدمون في جيوش قواتهما، وهم الذين انتخبوهما، وحتى الذين لم ينتخبوهما يعتبروهما حاكمين شرعيين من حقهما أن يأمراهم فيطيعوهما، وأن من حقهما أن يأمرا بضربنا وقتل أبنائنا، ويشنا الحرب باسمهم، ويقتلا نيابة عنهم ويعتبرون الخروج عن أوامرهما جريمة يعاقب عليها القانون". 
 
"لقد أنذرنا مرارا وتكرارا وها نحن نعيد الإنذار بأن كل من شارك في العدوان على العراق وأفغانستان وفلسطين سنرد عليه بالمثل، وكما أجرَوا أنهارا من الدماء في بلادنا فسنفجر بعون الله براكين من الغضب في بلادهم".
 
"وإن أراضي ومصالح الدول التي شاركت في العدوان على فلسطين والعراق وأفغانستان أهداف لنا، فليبتعد عنها كل من يبغي السلامة، وقد أعذر من أنذر".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة