نجاد: سنقطع ذراع من يهاجمنا   
الثلاثاء 1431/3/10 هـ - الموافق 23/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:19 (مكة المكرمة)، 17:19 (غرينتش)

أحمدي نجاد اتهم الغرب بالكذب في تعاطيها مع برنامج بلاده النووي (الفرنسية-أرشيف)

هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن بلاده ستقطع ذراع أي طرف يهاجمها من أي مكان في العالم، وجدد التأكيد على حق إيران في المضي قدما في برنامجها النووي رغم التهديد الغربي بفرض المزيد من العقوبات عليها.

وقال أحمدي نجاد في خطاب له في محافظة خُراسان إن إيران ترحب باليد التي تمتد لبناء صداقة معها، لكنها ستقطع ذراع أي جهة في العالم تحاول الاعتداء عليها.

واتهم الرئيس الإيراني الدول الغربية بالكذب في تعاطيها مع البرنامج النووي الإيراني، وشدد على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية، وأن دول الغرب تحشد ثلاثمائة ألف جندي في المنطقة من أجل نهب ثرواتها ونفطها، على حد تعبيره.

شروط إيرانية
إيران اشترطت أن تتم صفقة اليورانيوم على أراضيها (رويترز)
تصريحات أحمدي نجاد تزامنت مع تحديد بلاده شروطها لمبادلة خزينها من اليورانيوم المنخفض التخصيب بوقود مخصب لاستخدامه في مفاعل أبحاثها الرئيسي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست إن إيران مستعدة للمضي قدما في هذه الصفقة شرط أن تتم على أراضيها بموجب خطة ترعاها الأمم المتحدة.

وشدد المتحدث على أن بلاده مستعدة لتبادل الوقود حتى وإن كانت لا تعتبر هذا الشرط الخاص بتزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود من خلال التبادل عملية سليمة.

وكانت إيران أعلنت الاثنين أنها خصصت مواقع محتملة لبناء عشر محطات تخصيب جديدة، وقد تبدأ في بناء اثنتين منها العام الحالي.

يأتي ذلك في وقت جددت الصين على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها دعوتها لبذل المزيد من الجهود الدبلوماسية لحل الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

الموقف الصيني جاء بعد يوم من دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى فرض حظر فوري على قطاع الطاقة في إيران، قائلا إنه يجب تخطي مجلس الأمن الدولي ما لم يوافق على مثل هذه الخطوة.

ولم يشر نتنياهو إلى احتمال أن تحاول إسرائيل -التي يعتقد أن بها الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط- مهاجمة منشآت إيران النووية. ويعتقد بعض المحللين أن هذا الخيار محدود نتيجة امتلاك إيران وسائل دفاع وصواريخ طويلة المدى وعدم رغبة الولايات المتحدة في رؤية قيام صراع آخر بالمنطقة.

وتنفي طهران رغبتها في صنع قنبلة نووية، وتقول إن أنشطة التخصيب تهدف إلى توليد الكهرباء وتصنيع النظائر الطبية المشعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة