عباس يلتقي هنية وشهيدة بنابلس وجرحى بمخيم جباليا   
الثلاثاء 1427/7/20 هـ - الموافق 15/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

عباس وهنية يبحثان أزمة السلطة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة (الفرنسية-أرشيف)


يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مقر الرئاسة بغزة لبحث الأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية، فضلا عن قضية الجندي الإسرائيلي الأسير.

وأفاد مصدر فلسطيني أن الطرفين يناقشان أيضا الأزمة التي تمر بها السلطة الفلسطينية إضافة إلى عمل الوزارات والجهود المبذولة من أجل تأمين رواتب موظفي القطاع العام.

وقبل هذا اللقاء أكد هنية أنه ما زال على موقفه من التزامه الكامل بما ورد في وثيقة التفاهم الوطني (وثيقة الأسرى).

وطالب هنية بتهيئة الأجواء المناسبة التي تكفل نجاح هذه الحكومة وفي مقدمتها ضرورة الإفراج عن كافة الوزراء والنواب المخطوفين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

توغل الاحتلال في مخيم عسكر يخلف عدة إصابات (رويترز)

شهيدة وجرحى
ميدانيا استشهدت مسنة فلسطينية إثر إصابتها بأزمة قلبية حادة بعدما اقتحم جنود الاحتلال منزلها في إطار عملية توغل للجيش الإسرائيلي لمخيم عسكر شرقي نابلس بالضفة الغربية.

وأثناء تلك العملية أصيب ثمانية أشخاص في اشتباكات بين جنود الاحتلال وسكان المخيم استخدم خلالها الجنود أعيرة حية ومطاطية.

وقد اعتقل الجيش الإسرائيلي في ذلك التوغل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة أشقاء، وقال إن عملية الاعتقالات متواصلة في مخيم عسكر.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن 14 شخصا أصيبوا بجروح في غارة إسرائيلية على مبنى في مخيم جباليا شمال القطاع.

وتقول قوات الاحتلال إنها استهدفت في هذه الغارة منزلا لعضو في حركة الجهاد الإسلامي. ويقول شهود عيان إن أصحاب المنزل جرى تبليغهم بضرورة إخلاء المكان وهو أسلوب باتت تتبعه قوات الاحتلال مؤخراً قبل قصف المنازل التي تدعي أنها تستخدم كمصانع ومخازن للأسلحة والصواريخ.

كما أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منزلا في بلدة بيت حانون شمال القطاع. ويعود المنزل إلى أحد كوادر ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية.

وقد أسفر القصف عن إصابة أحد المواطنين بجروح وتدمير المنزل بشكل كامل وإلحاق أضرار بالمباني المجاورة له وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المستهدفة.

مصير صحفيين
على صعيد آخر أدانت لجان المقاومة الشعبية اختطاف الصحفيين الأجنبيين العاملين في محطة فوكس نيوز الأميركية مساء أمس في مدينة غزة على يد مسلحين مجهولين. ونفت لجان المقاومة في بيان لها أيّ علاقة لها بالعملية.

وقامت الشرطة الفلسطينية بعمليات تفتيش للسيارات بحثا عن المخطوفين -أحدهما إيرلندي والآخر أميركي- في حين أدان متحدث باسم الحكومة الفلسطينية العملية وطالب بالإفراج عنهم فورًا.

وتقول فوكس نيوز إنها لا تعرف الجهة الخاطفة ولكن هناك مفاوضات تجري لتأمين إطلاق سراح صحفييها.

الحكومة الفلسطينية تحذر من تصعيد اعتداءات الاحتلال (رويترز)

تحذير فلسطيني

وإزاء الاعتداءات الإسرائيلية الجدية في الضفة والقطاع حذرت الحكومة الفلسطينية من أن يترجم الجيش الإسرائيلي فشله في لبنان إلى تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة.

وقالت الحكومة في بيان إنها تنبه المجتمع الدولي إلى أن الاحتلال قد يفكر في أنهم إذا لم ينجحوا في بنت جبيل فمن الممكن تعويض ذلك في غزة أو نابلس أو جنين أو الخليل أو رام الله.

وأعربت الحكومة عن أملها بأن تصحو الحكومة الإسرائيلية بعد هذه الحرب المفتوحة في فلسطين ولبنان، وأن تقرر وضع حد للاحتلال والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة