الكبد "سي" يصيب 400 ألف سنويا بشرق المتوسط   
الاثنين 21/10/1437 هـ - الموافق 25/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:10 (مكة المكرمة)، 9:10 (غرينتش)

حثت منظمة الصحة العالمية صانعي القرار على إتاحة علاج مرضى التهاب الكبد الفيروسي، خاصة المصابين بفيروس "سي".

جاء ذلك في بيان للمنظمة أمس الأحد في إطار إحياء اليوم العالمي لالتهاب الكبد الذي يوافق 28 يوليو/تموز من كل عام.

وأضافت المنظمة أن إقليم شرق المتوسط يشهد سنويا نحو 400 ألف إصابة جديدة بفيروس "سي"، وسوف يُصاب ثلثا هذا العدد بمرض التهاب الكبد "سي" المزمن، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الكبد، بينما يبلغ عدد المتعايشين مع التهاب الكبد "سي" المزمن في الإقليم حاليا حوالي 16 مليون شخصٍ.

وأضاف البيان أن العلاج المتوافر حديثًا والمعروف بسماته المضادة للفيروسات وذات المفعول المباشر هو علاج مأمون ويسهل تناوله وتتجاوز احتمالات الشفاء أكثر من 95% من المصابين، في مدة تتراوح بين 12 و24 أسبوعا، إلا أن ارتفاع ثمن العلاج يحول دون الحصول عليه من جانب الأفراد أو إتاحته من جانب الحكومات.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان "علاج التهاب الكبد سي كان يستلزم فيما مضى الحقن لفترات طويلة، ما قلل من أثر ذلك العلاج وتسبب في آثار جانبية شديدة، أما اليوم فتتوافر أدوية جديدة غيرت من قواعد اللعبة وتبشر بوضع نهاية للفيروس المزمن".

وأوضح البيان أن ثمن المقرر العلاجي الواحد بهذا الجيل الجديد من أدوية التهاب الكبد قد يصل إلى 84 ألف دولار، وهي تكلفة لا تستطيع الحكومات، فضلا عن الأفراد، تحملها.

وأكد العلوان أن المسؤولية تجاه ضمان الحق في الصحة تقع على عاتق الحكومات وشركات الأدوية على حد سواء، فشركات الأدوية عليها التزام بوضع آليات من شأنها تحسين إمكان وصول الأدوية الأساسية إلى غير القادرين وتحمل تكلفتها، وعلى الحكومات الاضطلاع بمسؤولية إتاحة الأدوية الأساسية بصفة مستدامة.

جدير بالذكر أن اليوم العالمي لالتهاب الكبد لعام 2016 يسلط الضوء أيضا على رفع مستوى الوعي بين الجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية حول العلاج الجديد.

ويضم إقليم شرق المتوسط دول الأردن وأفغانستان والإمارات العربية المتحدة وباكستان والبحرين وتونس وليبيا وإيران وسوريا وجيبوتي والسودان والصومال والعراق وعمان وقطر والكويت ولبنان ومصر والمغرب والسعودية واليمن. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة