مقتل ثلاثة من الناتو بأفغانستان وانفجاران قرب قاعدة بغرام   
الخميس 1430/3/9 هـ - الموافق 5/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)

جندي أميركي تابع لقوات إيساف يوقف سيارة قرب قاعدة بغرام (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قوات حلف الناتو وفاة ثلاثة من جنودها متأثرين بجروح سابقة، بالتزامن مع وقوع عدد من الإصابات في انفجارين بالقرب من قاعدة أميركية، في حين رفضت لجنة الانتخابات الأفغانية إجراء الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل وأعلنت تنظيمها وفقا للموعد الأصلي.

فقد أكدت مصادر عسكرية في قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) العاملة في أفغانستان في إطار القوات الدولية المساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار(إيساف) وفاة ثلاثة من جنودها متأثرين بجروح أصيبوا بها في هجوم بعبوة ناسفة جنوبي البلاد.

يشار إلى أن أربعين دولة تشارك في عداد هذه القوات، إلا أن المصادر الرسمية في حلف الناتو رفضت تحديد هوية الجنود القتلى، ليرتفع بذلك عدد الخسائر البشرية في صفوف الناتو منذ مطلع العام الجاري إلى 52 جنديا.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت إنه تم بواسطة انتحاري استهدف قافلة لقوات الناتو في أرغنداب بولاية قندهار وأسفر عن مقتل تسعة أجانب.

في هذه الأثناء نقلت مصادر إعلامية أن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن سيبحث مع أعضاء حلف الناتو -خلال اجتماعهم في بروكسل- الأسبوع المقبل إستراتيجية جديدة للتعامل مع الوضعين الأفغاني والباكستاني في إطار الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

لجنة الانتخابات رفضت طلب كرزاي تقديم موعد الانتخابات الرئاسية (الجزيرة-أرشيف)
قاعدة باغرام
من جهة أخرى، قال مصدر عسكري أميركي إن انفجارين متزامنين وقعا الأربعاء على مقربة من القاعدة العسكرية الأميركية في باغرام ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح طفيفة.

وأوضح المتحدث أن انفجارا نجم عن سيارة مفخخة تلاه مباشرة انفجار مماثل بعد أن قام شخص يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه أمام البوابة الرئيسية لقاعدة بغرام الجوية الواقعة على بعد ستين كيلومترا شمال العاصمة كابل والتي يشرف على حماية السور المحيط بها شركة أفغانية خاصة.

يذكر أن انتحاريا فجر نفسه أمام القاعدة المذكورة في فبراير/شباط 2006 بينما كان نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني يزور القاعدة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 12 شخصا.

مداهمة واعتقال
وفي شأن أمني متصل، أعلنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأربعاء اعتقال ثلاثة أشخاص في ولاية كابيسا وسط أفغانستان يشتبه بانتمائهم لحركة طالبان.

وذكرت مصادر الجيش الأميركي أن العملية استهدفت مقاتلين من طالبان كانوا يدعمون انتحاريين، حيث قامت القوات المداهمة بتمشيط عدة مباني في حي تغاب الذي يقع على بعد خمسين كيلومترا شمال شرق العاصمة كابل بناء على معلومات من السكان.

وأفادت المصادر بأن المشتبه فيهم لم يبدوا أي مقاومة ولم تطلق أي أعيرة نارية، وأن المدنيين الذين كانوا موجودين أثناء عملية المداهمة- من بينهم ست نساء و12 طفلا- لم يلحق بهم أي أذى.

"
اقرأ

ميزان القوى في أفغانستان
"

الانتخابات الرئاسية
وفي الشأن السياسي، رفضت مفوضية الانتخابات المستقلة تقريب موعد الانتخابات الرئاسية في أفغانستان -كما طلب الرئيس حامد كرزاي- وأعادت التأكيد على إجرائها وفقا للموعد السابق المحدد في العشرين من أغسطس/آب المقبل.

وجاء ذلك على لسان رئيس المفوضية عزيز الله لودين في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في كابول أكد فيه عدم إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل طبقا للمرسوم الذي أصدره الرئيس كرزاي.

وأوضح لودين أن المفوضية درست طلب الرئيس بعناية وخلصت إلى قناعتها بأن الأسباب التي تعيق إجراء انتخابات نزيهة –ومنها سوء الأحوال الجوية- لا تزال قائمة مما يعني تثبيت موعد إجراء الانتخابات وفقا للموعد الأصلي المعلن عنه سابقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة