البراميل تقتل مجددا بحلب ومعارك بعدة محافظات   
الأربعاء 1435/3/29 هـ - الموافق 29/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)
قصف حي المعادي بحلب بالبراميل المتفجرة خلف 13 قتيلا وجريحا (الفرنسية)

قتل وجرح مدنيون اليوم الأربعاء في غارات جديدة بالبراميل المتفجرة على أحياء سكنية بحلب شمالي سوريا، بينما اشتبكت فصائل المعارضة مع القوات النظامية بعدة محافظات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصف حي المعادي بحلب أوقع ما لا يقل عن 13 قتيلا وجريحا.

وجاء استهداف حي المعادي بحلب صباح اليوم بعد ساعات قليلة من مقتل 15 شخصا في حي الميسّر جراء قصفه بعدد من البراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام السوري، وقد تم انتشال أحد الأطفال حيا من تحت الأنقاض بعد ساعات من قصف مبنى بحلب وانهياره على رؤوس ساكنيه. وتتعرض حلب منذ نحو ستة أسابيع لحملة جوية خلفت ما يصل إلى خمسمائة قتيل، جلهم من المدنيين.


وتصاعدت وتيرة القصف الجوي على أحياء حلب بالشرقية الخاضعة منذ شهور طويلة لفصائل المعارضة في إطار خطة للقوات النظامية لاستعادة جزء مما خسرته، مستغلة الاقتتال بين بعض الفصائل وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال ناشطون إن القوات النظامية واصلت قصف حي القدم جنوب دمشق الذي شهد في الأيام القليلة الماضية مواجهات عنيفة سقط فيها قتلى من المعارضة ومن القوات النظامية، كما تجددت الغارات بالبراميل المتفجرة على مدينة داريا بريف دمشق.

وإلى الجنوب من دمشق تعرضت بلدات وقرى تسيطر عليها المعارضة بالقطاعين الأوسط والجنوبي من محافظة القنيطرة لقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات وصفها المرصد السوري وشبكة شام بالعنيفة.

معارك
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة وقعت الليلة الماضية بين فصائل معارضة والقوات النظامية في حيي بستان الباشا وبني زيد.

المعارضة استعادت قبل أيام منطقة
الشيخ لطفي بحي المرجة في حلب (الفرنسية)

وتحدث ناشطون عن تقدم القوات النظامية في منطقة قريبة من مطار النيرب العسكري بالقرب من حلب، وتحاول تلك القوات اختراق مناطق تسيطر عليها المعارضة، ومنها حي المرجة كي تصل إلى المنطقة الصناعية.

وكان مقاتلو المعارضة تمكنوا في اليومين الأخيرين من صد هجوم في منطقة الشيخ لطفي بجبهة المرجة، بينما تحدث ناشطون عن مقتل ما يصل إلى ثلاثين من الجنود النظاميين أثناء محاولتهم التسلل إلى كرم الطراب، وخمسة آخرين في تفجير مبنى في حي الشيخ سعيد.

في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش النظامي دمر مستودع ذخيرة لمن وصفتهم بالإرهابيين في حي قاضي عسكر، وقتل بعض المسلحين قرب سجن حلب المركزي شمال المدينة.

وفي ريف حماة (وسط سوريا)، صد مقاتلو المعارضة رتلا للقوات النظامية قرب بلدة طيبة الإمام. ويأتي تقدم هذا الرتل بعد هجمات لمسلحي المعارضة على حواجز، بينها حاجز بلدة الناصرية.

وكان عنصران من جبهة النصرة فجرا نفسيهما مساء الاثنين في حاجز عسكري بقرية الرهجان بريف حماة الشرقي -وهي مسقط رأس وزير الدفاع السوري فهد الفريج- مما أدى إلى مقتل 13 عسكريا نظاميا.

وفي حمص تواصل القتال حول بلدة الزارة بريف مدينة تلكلخ، وسقط قتلى من مسلحي المعارضة والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها وفق ناشطين.

وأكد المرصد السوري مقتل جنود نظاميين في القتال الدائر بمحيط الزارة، وهي بلدة تضم أغلبية سنية، وتحيط بها قرى ذات أغلبية علوية ومسيحية. من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش قتل عشرات المسلحين من جنسيات تونسية وسعودية ولبنانية في معارك الزارة.

على صعيد آخر، قال ناشطون إن عناصر من لواء التوحيد -وهو أحد مكونات الجبهة الإسلامية السورية- قتلوا في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة الراعي بريف بإدلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة